أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، أن هضبة الجولان أرض سورية بحسب قرارات الأمم المتحدة ولا مجال للنقاش بشأن سيادتها، مشيرا إلى أنه لا يحق لأي طرف التخلي عنها، وذلك خلال جلسة حوارية نظمها المجلس الأطلسي في مدينة نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة.
وأوضح الشرع أن التحرك في سوريا جاء لرفع الظلم عن الشعب بعد حكم استمر لنحو 60 عاما، ارتكب خلاله النظام السابق جرائم شملت القصف والاعتقال واستخدام الأسلحة الكيميائية، منوها إلى وجود 150000 سوري في عداد المفقودين.
وأضاف أن بناء المؤسسة الأمنية يمر بمراحل تبدأ بتفكيك الفصائل وتوحيد السلاح تحت مظلة جيش واحد وفق معايير دقيقة.
في سياق آخر، نفى الشرع أي صلة له بهجمات 11 سبتمبر/أيلول، معربا عن أسفه للضحايا في نيويورك والذين سقطوا في الشرق الأوسط جراء تلك السياسات.
وأشاد بـ "القرار التاريخي" للرئيس الأمريكي ترمب برفع العقوبات عن سوريا، مؤكدا السعي لإنهاء الوجود العسكري الأجنبي، حيث تقلصت القواعد الروسية من 170 إلى قاعدتين، فيما ارتبط الوجود التركي بمخاوف أمنية حدودية.
وتأتي هذه التصريحات مع انتقاد الشرع للسياسات العسكرية للاحتلال التي استهدفت القصر الرئاسي والمطارات السورية، مؤكدا أن استقرار المنطقة يتطلب احترام أمن الآخرين.
وفيما يتعلق بمستقبله السياسي، بين الشرع أنه لم يتخذ قرارا بالترشح للإنتخابات بعد، إذ يرتكز عمله حاليا على إدارة المرحلة الإنتقالية الممتدة لـ 3 سنوات.

من نيويورك.. ترامب وقادة دول عربية وإسلامية يبحثون خفض التصعيد في المنطقة
الشرع: القوات التركية دخلت سوريا ضمن ظروف معينة تتعلق بأمن الحدود التركية
واشنطن: الجيش والدعم السريع لا يملكان شرعية حكم السودان
ماذا قال ترامب لقادة الخليج عن إيران خلال لقاء على هامش اجتماعات جمعية الأمم المتحدة؟
ميلانيا "تتجاهل" حظر ترامب لوسائل إعلام.. ما القصة؟