الشرطة البلجيكية تعتقل ناشطاً فلسطينياً وتصادر مركبته بسبب عبارة فلسطين حرة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
الشرطة البلجيكية تعتقل ناشطاً فلسطينياً وتصادر مركبته بسبب عبارة فلسطين حرة
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

اتهم الناشط الفلسطيني النرويجي عمر المعاني (37 عاما) الشرطة البلجيكية باستهدافه ومعاقبته على خلفية نشاطه المؤيد لقضية غزة؛ وذلك إثر توقيفه في مدينة أنتويرب واحتجازه لمدة 15 ساعة، فيما صادرت السلطات هاتفه وشاحنته التخييمية (الكرفان) التي تمثل منزله المتنقل خلال جولته في أوروبا. وأوضحت صحيفة «دي ستاندارد» البلجيكية أن عناصر الشرطة اعترضوا طريق المعاني في شارع «بيلجيلي» حوالي الساعة الثانية صباحا أثناء توجهه لإيصال قريب له؛ حيث جرى استجوابه حول أسباب عبوره بالمركبة المزينة بعبارات «الحرية لفلسطين» وأرقام توثق أعداد الشهداء والجرحى—عبر حي تقطنه جالية يهودية، قبل اقتياده إلى مركز شرطة «بيرخيم» وتحويل التفتيش الروتيني إلى احتجاز رسمي ترك شاحنته في…

اتهم الناشط الفلسطيني النرويجي عمر المعاني (37 عاما) الشرطة البلجيكية باستهدافه ومعاقبته على خلفية نشاطه المؤيد لقضية غزة؛ وذلك إثر توقيفه في مدينة أنتويرب واحتجازه لمدة 15 ساعة، فيما صادرت السلطات هاتفه وشاحنته التخييمية (الكرفان) التي تمثل منزله المتنقل خلال جولته في أوروبا.

وأوضحت صحيفة «دي ستاندارد» البلجيكية أن عناصر الشرطة اعترضوا طريق المعاني في شارع «بيلجيلي» حوالي الساعة الثانية صباحا أثناء توجهه لإيصال قريب له؛ حيث جرى استجوابه حول أسباب عبوره بالمركبة المزينة بعبارات «الحرية لفلسطين» وأرقام توثق أعداد الشهداء والجرحى—عبر حي تقطنه جالية يهودية، قبل اقتياده إلى مركز شرطة «بيرخيم» وتحويل التفتيش الروتيني إلى احتجاز رسمي ترك شاحنته في حالة فوضى وحرمه من مسكنه ومقتنياته.

وأكد المعاني الذي فقد شقيقه الأصغر وعشرات من أقاربه في القطاع، ويجوب دول أوروبا منذ آب/أغسطس للتذكير بالمأساة الإنسانية أنه كان يتبع نظام الملاحة (GPS) ولم يكن على دراية بطبيعة الحي، معربا عن صدمته من تعرضه لهذا التضييق في بلد ديمقراطي يفترض أن يحمي حرية التعبير، ومشددا على أن «قيادة شاحنة تخييمية تحمل رسالة سلمية لا تجعل من صاحبها مجرما».

في المقابل، دافعت متحدثة باسم شرطة أنتويرب عن قرار «الحجز الإداري» الذي قد يمتد حتى ستة أشهر، معتبرة أن المركبة ترددت مرارا على الحي بشكل عمدي يحمل شبهة «الاستفزاز»، ورأت أن تدخل الشرطة جاء لدرء خطر الصدامات والحفاظ على النظام العام، معتبرة أن ممارسة حرية التعبير تبقى مشروطة بالسياق وتفادي إثارة التوترات المجتمعية.

المصدر الأساسي: Roya News. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية