يستقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، يوم الثلاثاء في جمهورية مصر العربية، ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في إطار زيارة عمل رسمية تقام في القاهرة، مثلما أعلنت الرئاسة المصرية في بيان صادر عنها.
وتتضمن الزيارة عقد لقاء ثنائي يجمع الزعيمين، تعقبه جلسة مباحثات موسعة بين وفدي البلدين الشقيقين لبحث تعزيز العلاقات الثنائية ومناقشة الملفات الإقليمية.
وتأتي هذه الزيارة التاريخية وسط تطورات ميدانية وأمنية متسارعة في المنطقة، لا سيما مع الاضطرابات في الملاحة البحرية وتجدد الاعتداءات قرب مضيق باب المندب الإستراتيجي وسواحل البحر الأحمر، مما أثر كبيرا على حركة التجارة الدولية وسلاسل التوريد، وأدى إلى تراجع حجم الصادرات النفطية عبر ميناء ينبع السعودي، إضافة إلى تكبد قناة السويس خسائر مالية فاذحة تقدر بنحو 11 مليار دولار.
وتركز المباحثات المصرية السعودية على سبل حماية الممرات المائية الحيوية، وتقديم الضمانات الأمنية لضمان استقرار الملاحة ومواجهة التحديات المنطقية، حيث يشدد الجانبان على أهمية التنسيق الإقليمي المشترك لمنع تصاعد التوترات وتأمين مصالح الدول العربية في صون المنافذ المائية الرئيسية.
وتؤكد الصحف والمراصد الدولية أن الزيارة تعبر عن عمق الشراكة الإستراتيجية بين القاهرة والرياض، حيث يتوقع أن يبحث الجانبان آليات التعاون لتفادي تداعيات الأزمات الإقليمية والعمل على صون الأمن القومي العربي في هذه المرحلة الحرجة.
ويشار إلى أن الشارع الدبلوماسي يترقب مخرجات هذه القمة، في ظل السعي المشترك لإيجاد حلول إقليمية تضمن حماية أمن البحر الأحمر وتعزز الاستقرار الاقتصادي والأمني لكلا البلدين.

ماكرون والزيدي يوقعان اتفاقات في مجالي الطاقة والتسليح ويدعوان إلى تنويع مسارات التصدير
بين ضوابط باريس وانتقادات واشنطن.. الذكاء الاصطناعي على طاولة مجلس الأمن الدولي
مصر.. أسعار آيفون 18 تحلق إلى مستويات قياسية
الحرس الثوري الإيراني يعلن انفجار ناقلة نفط مخالفة في مضيق هرمز
إضافة بنك "في تي بي" الروسي إلى قائمة العقوبات الأمريكية المتعلقة بإيران
الحرس الثوري الإيراني: انفجار ناقلة النفط العملاقة "ألغايا" بألغام بحرية في جنوب مضيق هرمز