"السياحة المظلمة"..ما المتعة وراء زيارة أماكن شهدت حروبًا وفظائع؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
"السياحة المظلمة"..ما المتعة وراء زيارة أماكن شهدت حروبًا وفظائع؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

(CNN)-- ظَهَر ما يُعرف بـ "السياحة المظلمة" في قطاع السفر، حيث يسعى نوعٌ فريد من المسافرين الباحثين عن الإثارة إلى زيارة مناطق الحروب، وأخرى ملوثة بالإشعاع، والمناطق الحدودية المضطربة لقضاء عطلاتهم. تنقسم "السياحة المظلمة" إلى نوعين: الأولى تتمثّل بزيارة دول تُعتبر خطيرة بطبيعتها، مثل كوريا الشمالية، وأفغانستان، وهايتي، وهي ثلاث وجهات تُصنّفها وزارة الخارجية الأمريكية ضمن قائمة "الأماكن التي يُنصح بعدم السفر إليها"، بينما الثانية تتمحور حول أماكن شهدت أحداثًا مروعة، مثل...

(CNN)-- ظَهَر ما يُعرف بـ "السياحة المظلمة" في قطاع السفر، حيث يسعى نوعٌ فريد من المسافرين الباحثين عن الإثارة إلى زيارة مناطق الحروب، وأخرى ملوثة بالإشعاع، والمناطق الحدودية المضطربة لقضاء عطلاتهم.

تنقسم "السياحة المظلمة" إلى نوعين: الأولى تتمثّل بزيارة دول تُعتبر خطيرة بطبيعتها، مثل كوريا الشمالية، وأفغانستان، وهايتي، وهي ثلاث وجهات تُصنّفها وزارة الخارجية الأمريكية ضمن قائمة "الأماكن التي يُنصح بعدم السفر إليها"، بينما الثانية تتمحور حول أماكن شهدت أحداثًا مروعة، مثل "جونزتاون" في غيانا.

يُشكّل ازدهار السياحة المظلمة في الوقت الحاضر مادةً دسمةً لوسائل التواصل الاجتماعي، إذ أنه بالنسبة لجيل جديد من المسافرين، تُصبح هذه الوجهات الكئيبة بمثابة محتوى جذاب يتحول فيه الماضي إلى عروض منسّقة تُنشر على منصات مثل "إنستغرام" و"فيسبوك".

لكن يقول بعض الذين يقومون بهذه الرحلات إنّ هناك أسبابًا أخرى تدفعهم لخوض هذه التجارب.

وقال أرنود كيربي، وهو مسافر شغوف من لوكسمبورغ: "بالنسبة لي، الدافع الرئيسي لزيارة أماكن تُعتبر خطيرة في كثير من الأحيان، مثل سوريا، وليبيا، والسودان، يرتبط ارتباطًا وثيقًا باهتمامي بالتاريخ".

تتمتّع العديد من هذه الدول بخلفيات تاريخية غنية ومعقدة للغاية، ورؤية هذه الأماكن على أرض الواقع تمنح منظورًا مختلفًا تمامًا مقارنةًً بالقراءة عنها فحسب.

كما أضاف أنّ الفضول الثقافي والرغبة في استكشاف الوجهات الأقل زيارة من العوامل المؤثرة قي قراراته.

قادته إحدى رحلاته الأخيرة إلى تشاد، وهي دولة وسط إفريقيا لا تستقبل سوى عدد قليل من السياح سنويًا.

وتُحذّر كل من وزارة الخارجية الأمريكية ووزارة الخارجية والتنمية البريطانية من السفر إليها، مشيرةً إلى خطر الإرهاب، والاضطرابات المدنية، وغيرها من العوامل.

مع ذلك، لم يواجه كيربي أيًا من هذه التحديات أثناء زيارته للعاصمة إنجمينا وحديقة زاكوما الوطنية.

وأكّد: "ما لفت انتباهي حقًا هو الودّ الذي يتمتع به الأشخاص".

السفر يتمحور حول فهم الاختلافات وقال الرحالة البريطاني ويل أسويل، الذي طلب استخدام اسم مستعار خشيةً من عدم حصوله على تصاريح…

المصدر الأساسي: CNN Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية