السعود: الأردن سيبقى سنداً لفلسطين ومدافعاً عن القدس والوصاية الهاشمية

واتسابفيسبوكXتيليجرام
السعود: الأردن سيبقى سنداً لفلسطين ومدافعاً عن القدس والوصاية الهاشمية
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

أكد رئيس لجنة فلسطين النيابية النائب سليمان السعود أن الأردن لم يكن يوما متفرجا على معاناة الشعب الفلسطيني، بل كان وما يزال شريكا في الموقف والتضحيات والتاريخ، مشددا على أن العلاقة بين الشعبين الأردني والفلسطيني هي علاقة مصير وهوية ودم، وأن الأردن سيبقى في مقدمة المدافعين عن فلسطين والقدس وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة. وجاء ذلك خلال مشاركته في ندوة حوارية نظمها منتدى الحوار الشبابي الوطني في مخيم سوف بمحافظة جرش، بعنوان «الوصاية الهاشمية ودور الأردن والهاشميين في الدفاع عن القضية الفلسطينية»، بحضور العين زهير أبو فارس، ومدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية المهندس رفيق خرفان، ورئيس المنتدى سيف الإسلام بني مصطفى.

أكد رئيس لجنة فلسطين النيابية النائب سليمان السعود أن الأردن لم يكن يوما متفرجا على معاناة الشعب الفلسطيني، بل كان وما يزال شريكا في الموقف والتضحيات والتاريخ، مشددا على أن العلاقة بين الشعبين الأردني والفلسطيني هي علاقة مصير وهوية ودم، وأن الأردن سيبقى في مقدمة المدافعين عن فلسطين والقدس وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.

وجاء ذلك خلال مشاركته في ندوة حوارية نظمها منتدى الحوار الشبابي الوطني في مخيم سوف بمحافظة جرش، بعنوان «الوصاية الهاشمية ودور الأردن والهاشميين في الدفاع عن القضية الفلسطينية»، بحضور العين زهير أبو فارس، ومدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية المهندس رفيق خرفان، ورئيس المنتدى سيف الإسلام بني مصطفى.

وقال السعود إن الشعب الأردني يقف خلف مواقف جلالة الملك عبدالله الثاني في الدفاع عن فلسطين والقدس، مؤكدا أن الأردن سيبقى سندا ثابتا للشعب الفلسطيني، ورافضا بصورة قاطعة مشاريع التهجير القسري والاستيطان ومصادرة الأراضي وهدم المنازل والاعتداء على المقدسات.

وشدد على أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس ليست موقفا سياسيا فقط، وإنما مسؤولية تاريخية وقانونية راسخة، وصمام أمان لحماية هوية المدينة ومقدساتها، مؤكدا أن الأردن لن يقبل بأي محاولة لتغيير واقع القدس أو فرض وقائع جديدة على الأرض.

وحذر السعود من خطورة استمرار التصعيد والاعتداءات في الضفة الغربية، داعيا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية في حماية المدنيين ووقف الانتهاكات، مؤكدا أن السلام العادل والدائم لن يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال وتجسيد حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

ومن جانبه، أكد العين زهير أبو فارس أن العلاقة بين الشعبين الأردني والفلسطيني تجسد وحدة مصير راسخة، مشددا على ثبات الموقف الأردني تجاه القضية الفلسطينية، وأهمية الوصاية الهاشمية في حماية الهوية العربية والإسلامية والمسيحية للمقدسات والمدينة المقدسة، والدفاع عن حق الشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير.

المصدر الأساسي: Roya News. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية