تحليل بقلم ماثيو تشانس من شبكة CNN (CNN)-- وصلنا - متأخرين لساعات - إلى العاصمة السعودية، الرياض، التي تكتوي بحرارة شديدة، وذلك بعد إنذار أمني آخر تسبب في إغلاق المجال الجوي وتأخير الرحلات الجوية القادمة والمغادرة.
كانت شوارع المدينة -التي يملؤها الحر والغبار- تزدان بأضواء خضراء احتفالاً باليوم الوطني، بينما عرضت مئات اللوحات الإعلانية الإلكترونية صورة السيف والعبارة المكتوبة على العلم السعودي، وبدت وكأنها ترفرف بفعل النسيم.
وقبل ذلك بأيام فقط، شوهدت سحب كثيفة من الدخان الأسود تتصاعد من خزانات الوقود بالقرب من المطار الدولي، وذلك بعد أن استهدف المتمردون الحوثيون في اليمن -المدعومون من إيران- مدينة الرياض لأول مرة منذ سنوات؛ وهو ما يمثل تصعيداً كبيراً في صراع إقليمي مرير باتت له الآن تداعيات مباشرة داخل الولايات المتحدة.
وقال مسؤول خليجي سابق لشبكة CNN: "بالنسبة للأمريكيين، هذه مسألة بالغة الخطورة"، وأضاف أنه في ظل الصراعات الدائرة في إيران واليمن، فإن النفط السعودي "يُحاصر الآن بين نقطتي اختناق، وهو ما سيكون له تأثير متتابع على الأسعار في المستقبل".
وبطبيعة الحال، تُعد السعودية أكبر مُصدّر للنفط الخام في العالم، إذ تضخ ملايين البراميل يومياً في السوق العالمية، مما يمنحها نفوذاً لا يضاهى على الأسعار - وبالتالي، على التكلفة التي يتحملها الأمريكيون عند محطات الوقود.
غير أن الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، التي اندلعت في 28 فبراير/شباط، أدت إلى إغلاق جزئي لمضيق هرمز، مما تسبب فعلياً في قطع أهم مسار لتصدير النفط بالنسبة للمملكة ودول الخليج العربية الأخرى.
والآن، ومع تكثيف الحوثيين وغيرهم من الوكلاء التابعين لإيران لهجماتهم، أصبحت طرق الإمداد البديلة والحيوية للمملكة مهددة أيضاً؛ وهو ما قد ينطوي على عواقب وخيمة على إمدادات النفط العالمية وعلى المستهلكين الأمريكيين الذين يعانون بالفعل من أسعار مرتفعة تاريخياً للبنزين والديزل.
وقال نيل كويليام، المتخصص في سياسات الطاقة والجغرافيا السياسية والشؤون الخارجية في مركز أبحاث "تشاتام هاوس" بلندن: "لا أعتقد أن أمريكا تدرك تماماً …

كولومبيا تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران
في اليوم 210 للحرب الأمريكية على إيران.. مسار مرحلي لإنهاء الحرب يرتكز على مضيق هرمز ورفع الحصار
ألمانيا تستهل عهد كلوب بتعادل أمام هولندا
بعثة “الخضر” تحل بـ تيزي وزو تحسبا لمواجهة زامبيا