أجرى الرئيس الكولومبي الجديد "أبيلاردو دي لا إسبرييا" اتصالا هاتفيا مع رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتانياهو، شكره فيه على إرسال مساعدات إنسانية وفرق إغاثة عقب الزلزال المـدمر الذي ضرب غرب كولومبيا وأسفر عن مصرع 294 شخصا وفقدان 320 آخرين، مؤكدا بدء "فصل جديد" في العلاقات الثنائية.
وتأتي هذه الـخطوة في إطار مساعي الإدارة الجديدة لإعادة العلاقات المـقطوعة منذ عام 2024 في عهد الرئيس السابق "غوستافو بيترو".
كما يعتزم "دي لا إسبرييا" نقل السفارة الكولومبية إلى القدس، والاعتراف بالسيادة "الإسرائيلية" على هضبة الجولان السورية المـحتلة، لتكون كولومبيا ثاني دولة بعد الولايات المـتحدة تقدم على هذه الخطوة.
في الـمقابل، تواجه الحكومة انتقادات حادة من المـعارضة الـيسارية بسبب حصر المـوافقة على فرق الإنقاذ المـيدانية على دول ذات حكومات يمينية (الولايات المـتحدة، السلفادور، الإكوادور، وإسرائيل)، إلى جانب انتقادات شعبية لأداء فريق الاحتلال في مدينة "كالي"، وهو ما ردت عليه الحكومة بكونه خاضعا لمعايير وشهادات الاعتماد الدولية للبحث والإنقاذ.

مذيع CNN يضغط على نتنياهو بشأن هجمات المستوطنين على الفلسطينيين بالضفة الغربية
وزير العمل يستقبل نظيرته من جمهورية النيجر
رحلة الرعب من دبي لإسرائيل.. طعن في قمرة القيادة وهبوط اضطراري ينقذ مئات الركاب
الجزائر والنيجر تبحثان تعزيز التعاون في العمل والتشغيل