وأعلن المجلس العسكري الحاكم أن قوات الأمن تعمل على "استعادة السيطرة تدريجيا"، بعدما قال إن "متمردين" احتجزوا جنودا داخل القاعدة العسكرية الواقعة قرب المطار وأطلقوا النار على مواقع حساسة في العاصمة.
وفي تطور يزيد الغموض بشأن طبيعة الأحداث، أفاد مصدر أمني وكالة فرانس برس بأن الحرس الجمهوري تصدى لـ"متمردين من صفوف القوات المسلحة" حاولوا دخول القصر الرئاسي، بينما تحدثت رواية نقلتها رويترز عن مهاجمين استهدفوا المطار وحاولوا اختراق الطوق الأمني المحيط بالرئاسة.
تركز جانب كبير من المواجهات حول مطار ديوري هاماني الدولي والقاعدة 101 المجاورة له، وهي منشأة عسكرية استراتيجية في نيامي.
وتعيد طبيعة الهجوم إلى الواجهة التهديد الذي تمثله الجماعات المسلحة في النيجر، خصوصا أن المطار تعرض لهجومين خلال العام الجاري.
ففي يونيو، تبنت جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" المرتبطة بتنظيم القاعدة هجوما على المطار والقاعدة العسكرية المجاورة، بعد هجوم سابق في يناير تبناه تنظيم داعش في الساحل.
وأفادت مصادر أمنية بأن القوات الحكومية نفذت عمليات تمشيط بعد هجوم السبت، وأن عددا من المهاجمين جرى تحييدهم فيما تمكن آخرون من الفرار.
لكن امتداد المواجهات إلى محيط القصر الرئاسي يفتح بابا أمام سيناريو مختلف.
فالمعلومات التي تحدثت عن "متمردين من صفوف القوات المسلحة" ومحاولة دخول القصر تثير تساؤلات بشأن احتمال وجود تحرك عسكري من داخل المؤسسة العسكرية، سواء كان منفصلا عن الهجوم على المطار أو متزامنا معه.
وتعزز هذه التساؤلات الإجراءات التي شهدتها العاصمة، إذ قطعت طرق مؤدية إلى مقر الرئاسة والتلفزيون الوطني، بينما توقف بث "تلفزيون الساحل" الرسمي لأكثر من ساعة قبل استئنافه صباح السبت.
حتى الآن، تبدو الصورة موزعة بين روايتين: الأولى تشير إلى هجوم مسلح بدأ باستهداف المطا…

باريس سان جيرمان يهزم سيتي 4-2 في مواجهة مثيرة بدوري الأبطال
القصرين: حجز أسماك غير صالحة للاستهلاك
العثور على مسؤول بلدي متوفيا في منزله بمدنين.. النيابة تأذن بفتح تحقيق
"غيرنا المصلحة".. نانسي عجرم بائعة حلويات في أغنية "بستفزك"
تمديد فترة تحجير صيد الأخطبوط
انطلاق مشروع دراسة المثال التوجيهي لتهيئة سوسة الكبرى