في دوار ”اغرمان"، بمنطقة الحوز، يقف ايت بلعيد محمد، 72 سنة، أمام منزله الجديد، ويصرح مبستما: ”استفدت من الدعم الجزئي، وحصلت على مبلغ ثمانين ألف درهم، كتعويض لإعادة البناء، وأضفت حوالي 100 ألف درهما من جيبي، لكن الحمدلله على قضاء الله.
ايت بلعيد الذي تخلص من خيمة قضى فيها فصولا من الحر الشديد والبرد القارس، كان يعيش قبلالزلزالفي منزل يمتد على نحو 400 متر مربع، ويضم جزءا مخصصا للماشية، أما المنزل الجديد فلا تتجاوز مساحته 63 مترا مربعا، لكن، يعني له قبل كل شيء عودة الاستقرار.
"نفقت بهائمي خلال الزلزال، وما تبقى أضعه في مكان غير بعيد عن المنزل.
هذا المنزل يكفيني أنا وزوجتي، وأولادي الخمسة مستقلون بذاتهم"، يقول ايت بلعيد مضيفاً: ” أشكر الملك والسلطات المسؤولة والمحسنين على تعاونهم معنا.
أنا سعيد ومرتاح لأني وزوجتي وأولادي في صحة جيدة ولم أفقد أيّاً منهم".
على بعد 20 كيلومترا فقط، بدوار ”أزكور"، تبدو الصورة مختلفة تماما.
هناك يجلس ايت جلولات العربي، وهو أيضا يبلغ من العمر 72 عاما، أمام منزل لم يبق منه سوى الركام.
ويتسائل غاضبا ”أريد أن أعرف أين ذهب حقي، من أخذ حقي؟
ثلاث سنوات وأنا من إدارة لإدارة ومن شكاية لشكاية ومن ملتمس لملتمس أبحث فقط عن الإجابة.
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video
العربي كان موظفا في الجماعة قبل تقاعده، ويقول إنه قضى سنوات حياته في الادخار من أجل بناء المنزل الذي اكتمل في 2013، ويصرخ بحرقة: ”حلمي الوحيد كان أن أقضي ما تبقى من حياتي وأرتاح من سنوات الخدمة في منزلي.
يقولون أنني غير قاطن، كيف يعقل أني غير قاطن وأنا ابن المنطقة أبا عن جد؟!

حادث سير مروّع شرق الجزائر يودي بحياة 10 أشخاص
صلالة تحتضن اجتماع منظمة المدن العربية.. وانطلاق "مؤتمر المنظمة" اليوم
ماكرون يطالب بتشريع أوروبي يحظر مواقع التواصل للأطفال دون 15عاماً
اعتراض سفينة تزويد بالوقود تدعم تهريب المخدرات في عرض المحيط
10 قتلى في حادث سير مروع شرق العاصمة الجزائرية