الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل أسواق الدين العالمية

واتسابفيسبوكXتيليجرام
الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل أسواق الدين العالمية
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

لم تعد ثورة الذكاء الاصطناعي تقتصر على التكنولوجيا وأسواق الأسهم، بل بدأت تعيد رسم خريطة التمويل العالمية. فشركات التكنولوجيا العملاقة، أو ما يُعرف بـ"مزودي الخدمات السحابية فائقة الحجم" (Hyperscalers) مثل ميتا وأمازون وألفابت ومايكروسوفت وأوراكل، تقود موجة اقتراض غير مسبوقة لتمويل مراكز البيانات والبنية التحتية اللازمة لتشغيل الذكاء الاصطناعي، بحسب ما ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز.

وفي أحدث مؤشر على هذا التحول، تستعد شركة ميتا (Meta) لدخول سوق السندات الأوروبية لأول مرة هذا الخريف لجمع تمويل جديد لمشروعات الذكاء الاصطناعي، بحسب ما نقلت صحيفة فاينانشال تايمز عن مستثمرين مطلعين على خطط الشركة.

وفقاً لتقديرات غولدمان ساكس، ضخ المستثمرون نحو 500 مليار دولار من التمويل في الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي منذ بداية العام.

وتستحوذ الشركات العملاقة التالية على نحو 200 مليار دولار من الإجمالي:

كما يتوقع أن تصدر هذه الشركات أكثر من تريليون دولار من الديون الجديدة خلال السنوات المقبلة لتمويل البنية التحتية الضخمة المطلوبة لدعم الذكاء الاصطناعي.

ويرى مديرو استثمارات أن هذه الأرقام تمثل أكبر تحول في أسواق الدين منذ نشأة سوق السندات الدولية "اليوروبوند" في ستينيات القرن الماضي.

أدت الطفرة التمويلية إلى تغيير سلوك المقترضين حول العالم.

فالكثير من الشركات أصبحت تحاول تجنب إصدار سنداتها في التوقيت نفسه الذي تطرح فيه شركات التكنولوجيا العملاقة إصداراتها، خشية ارتفاع تكاليف الاقتراض أو تراجع الطلب من المستثمرين الذين يفضلون الإصدارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

وأصبح بعض المقترضين يلجؤون إلى آجال استحقاق أقصر لتجنب التخمة المتزايدة في السندات طويلة الأجل التي تطرحها شركات التكنولوجيا.

ولم يقتصر التأثير على الشركات فقط، بل امتد إلى أسواق السندات الحكومية.

إذ يرى بعض المسؤولين والمستثمرين أن عمالقة الذكاء الاصطناعي باتوا ينافسون الحكومات على السيولة المتاحة لدى المستثمرين.

يقول رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفين وورش ووزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن شركات الذكاء الاصطناعي العم…

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية