وأحدثت نتائج هذا الاستحقاق صدمة سياسية عنيفة في أوساط قيادة الحزب الجمهوري؛ إذ نجح الديموقراطيون في كسر احتكار المحافظين لمقعد الشيوخ في ولاية تكساس لأول مرة منذ عام 1988م بفوز جيمس تالاريكو، وفي كانزاس لأول مرة منذ عام 1932م بفوز آدم هاميلتون، إضافة إلى سقوط مقعد كارولاينا الجنوبية لصالح آني آندروز، وتحقيق اختراقات حاسمة في الولايات الزراعية والصناعية؛ حيث عكست هذه النتائج حالة سخط شعبي عارمة وتصويتا عقابيا واسع النطاق مدفوعا بالضغوط التضخمية الخانقة، والارتفاع الحاد في تكاليف المعيشة وأسعار المحروقات، وتبعات الحرب المستمرة مع إيران التي دخلت يومها الخمسين بعد المئتين وأثرت بعمق على حياة المواطن الأمريكي.
الديموقراطيون يحسمون الأغلبية في مجلس الشيوخ بـ51 مقعدا بعد إسقاط معاقل الجمهوريين التاريخية

حسم الحزب الديموقراطي رسميا، يوم الأربعاء، سيطرته على مجلس الشيوخ الأمريكي بعد تحقيقه للأغلبية المطلقة بوصوله إلى 51 مقعدا من أصل 100 مقعد؛ حيث جاء هذا الانتصار التاريخي عقب انتزاع مرشحي الحزب حزمة واسعة من المقاعد في ولايات اعتاد الجمهوريون الفوز فيها بفوارق شاسعة ومريحة، وفي مقدمتها تكساس، وكانزاس، وكارولاينا الجنوبية، وأوهايو، وأيووا؛ ليضمن المعسكر الأزرق بذلك كتلة تشريعية مريحة ستمكنه من قيادة الغرفة العليا للكونغرس، في حين تشير كافة المعطيات والقراءات الميدانية لعمليات الفرز إلى أن الحزب يمضي أيضا بخطى ثابتة وحاسمة نحو انتزاع السيطرة الكاملة على مجلس النواب، ليفرض طوقا تشريعيا شاملا على العاصمة واشنطن.
المصدر الأساسي: Roya News. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
معركة "الفيتو" تلوح في واشنطن.. من يملك الكلمة الأخيرة؟
ترامب: أوروبا تحتضر
بنبرة تصالحية.. ترامب يعلن أنه سيقبل نتائج الانتخابات
ترامب يرد على خسارة الجمهوريين بقبعة "فيتو"
ترامب يعلق على علاقة إيران بالنتائج السيئة للجمهوريين بالانتخابات النصفية
الديمقراطيون يفوزون بمجلس الشيوخ ويقتربون من حسم أغلبية النواب