الديمقراطيون يستهدفون عزل وزير الحرب بيت هيغسيث بدلا من ترمب

واتسابفيسبوكXتيليجرام
الديمقراطيون يستهدفون عزل وزير الحرب بيت هيغسيث بدلا من ترمب
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

يستعرض تقرير تايمز توجه الديمقراطيين نحو عزل وزير الحرب بيت هيغسيث بدلا من ترمب، والاتهامات الواردة في لائحة اتهامات قدمها النائب توماس ماسي، على خلفية الحرب على إيران والعمليات العسكرية في الكاريبي.

يسعى الحزب الديمقراطي بعد فوزه بالكونغرس إلى عزل وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، بدلا من جعل محاولة عزل الرئيس دونالد ترمب للمرة الثالثة أولوية، خشية تكرار فشل المحاولتين السابقتين، بحسب تقرير نشرته صحيفة "تايمز" البريطانية.

ووفق الصحيفة، حوّل الديمقراطيون أنظارهم إلى هيغسيث بعد فشل محاولتين لعزل ترمب خلال ولايته الأولى، ويتطلب عزل الرئيس موافقة ثلثي أعضاء مجلس الشيوخ، وهي عتبة لم ينجح أي تصويت لعزل رئيس أمريكي في تجاوزها حتى الآن.

ويرى مات بينيت -الشريك المؤسس لمركز "ثيرد واي" البحثي الديمقراطي في واشنطن- أن محاولة عزل ترمب للمرة الثالثة لن تكون خيارا سياسيا حكيما، رغم اعتقاده أن الرئيس ارتكب مخالفات تستوجب العزل، وفق ما نقلته الصحيفة.

زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب حكيم جيفريز أعلن أن من أولويات حزبه بعد استعادة الأغلبية إخراج وزير الحرب من منصبه

ويقول بينيت لـ"تايمز" إن فرص إزاحة ترمب من منصبه معدومة عمليا، وإن تكرار المحاولة دون تحقيق نتيجة قد يبعث برسالة إلى الناخبين مفادها أن الحزب لا يصغي إلى أولوياتهم.

في المقابل، تبدو مساءلة هيغسيث أكثر حضورا في حسابات قيادة الحزب، بحسب الصحيفة، فقد أعلن زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب حكيم جيفريز أن من أولويات حزبه بعد استعادة الأغلبية إخراج وزير الحرب من منصبه.

ومع ذلك، يتوقع بينيت تعرض جيفريز لضغوط من داخل الحزب لفتح تحقيق تمهيدا لعزل ترمب، لكنه أشار إلى أن المساءلة قد تتركز على مسؤولين في الإدارة بدلا من الرئيس نفسه.

وتعود الخطوة الأبرز في مسار مساءلة هيغسيث إلى النائب الجمهوري توماس ماسي، الذي قدم في الكونغرس مشروع قرار لمساءلة وزير الحرب تمهيدا لعزله.

وكان ماسي قد قدم مواد العزل في 15 سبتمبر/أيلول الماضي، لكن رئيس مجلس النواب مايك جونسون ألغى جلسة التصويت المقررة في اليوم التالي، وأنهى أعمال المجلس مبكرا قبل عطلة الانتخابات، وبذلك تأجل النظر في المواد إلى ما بعد الانتخابات، خلال الفترة الانتقالية التي تسبق بدء ولاية الكونغرس الجديد، والمعروفة باسم فترة "البطة العرجاء".

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية