أعلنت وزارة الدفاع السورية، يوم الإثنين، مواصلة تحقيقاتها في أسباب الانفجارات التي شهدتها عدد من الـمواقع العسكرية، وكان آخرها في مخزن للأسلحة قرب بلدة العيس جنوبي حلب، متعهدة بإعلان النتائج واتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنع تكرارها.
وأوضحت إدارة الإعلام والاتصال في الوزارة لوكالة الأنباء السورية "سانا"، أن حماية العسكريين والمدنيين وكشف الحقائق تأتي في مقدمة أولوياتها، مؤكدة أنها ستعلن التفاصيل المعلوماتية بما لا يخل بسير التحقيقات أو يضر بالأمن.
وأسفر انفجار العيس عن إصابة 4 أشخاص في حصيلة أولية، فيما أجلت فريق الدفاع الـمدني عائلات من محيط الـموقع، وفرضت الشرطة العسكرية ووحدات الهندسة طوقا أمنيا، مع قطع طريق حلب - دمشق حفاظا على السلامة العامة.
يذكر أن هذا الحادث يأتي بعد أيام قليلة من انفجارين مماثلين؛ الأول في منطقة عياش في دير الزور أودى بحياة 11 عسكريا، والثاني في مخزن للأسلحة بسرمدا في ريف إدلب وأسفر عن مقتل 14 عنصرا من كوادر الوزارة.

بعد أكثر من عقد من النزوح.. سوري يعود إلى حمص ليكشف مكتبة سرية أخفاها خلف جدار هرباً من القمع
باريس: "رخصة للقتل".. مظاهرات حاشدة لإجهاض مشروع قانون استخدام الشرطة للسلاح
شهر يغير مؤشرات الشيخوخة.. ما النظام الأفضل؟