الدب ينتفض من جديد.. ما الذي أعاد القوة للروس في أوكرانيا؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
الدب ينتفض من جديد.. ما الذي أعاد القوة للروس في أوكرانيا؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

في 23 سبتمبر/أيلول 2026، قال وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها أمام مجلس الأمن في نيويورك إن بلاده "تريد إنهاء الحرب الآن، لا لاحقا"، ثم أعلن استعداد كييف لوقف كامل وغير مشروط لإطلاق النار، ولترتيبات تحمي الطاقة والغذاء. ترددت هذه الكلمات داخل قاعة الدبلوماسية الدولية، لكن ترجمتها إلى فعل كانت معلقة تماما بموقف روسيا الطرف الآخر للحرب. وفي الاجتماع نفسه، أعلن وزير الخارجية سيرغي لافروف أن بلاده مستعدة للتفاوض على سلام دائم، لكنها لن توقف عملياتها العسكرية خلال المفاوضات، لأن الهدنة ستمنح أوكرانيا فرصة لإعادة ملء ترسانتها. خلف هذا المشهد، يرى بعض الخبراء أن أداء أوكرانيا العسكري من المرجح أن يسلك مسارا هابطا في الشهور الشتوية المقبلة.

في 23 سبتمبر/أيلول 2026، قال وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها أمام مجلس الأمن في نيويورك إن بلاده "تريد إنهاء الحرب الآن، لا لاحقا"، ثم أعلن استعداد كييف لوقف كامل وغير مشروط لإطلاق النار، ولترتيبات تحمي الطاقة والغذاء.

ترددت هذه الكلمات داخل قاعة الدبلوماسية الدولية، لكن ترجمتها إلى فعل كانت معلقة تماما بموقف روسيا الطرف الآخر للحرب.

وفي الاجتماع نفسه، أعلن وزير الخارجية سيرغي لافروف أن بلاده مستعدة للتفاوض على سلام دائم، لكنها لن توقف عملياتها العسكرية خلال المفاوضات، لأن الهدنة ستمنح أوكرانيا فرصة لإعادة ملء ترسانتها.

خلف هذا المشهد، يرى بعض الخبراء أن أداء أوكرانيا العسكري من المرجح أن يسلك مسارا هابطا في الشهور الشتوية المقبلة.

مثلا في مقابلة مع وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف، قال إن أوكرانيا تبدو كأنها تخسر الحرب تدريجيا، وإن أمامها بضعة أشهر لاتخاذ قرارات تغير المسار، أما الباحثة تيني كاريالاينن من المعهد الفنلندي للشؤون الدولية، فقد نشرت ورقة بعنوان "أوكرانيا تخسر الحرب: التداعيات على أوروبا"، قبل عدة أشهر، ربطت خلالها تراجع آفاق كييف بمشكلات القوى البشرية، وعدم اليقين بشأن إمدادات السلاح، وصعوبات التمويل، والإجهاد المتراكم، وعدم وضوح السياسة الأمريكية.

يمكن لموقع عسكري أن يبقى ظاهرا على الخريطة باعتباره تحت سيطرة جيش ما، ملونا بنفس اللون الأحمر أو الأزرق، بينما تصبح الحياة داخله أصعب يوما بعد يوم، فالذخيرة تصل ببطء، وإجلاء الجرحى يتحول إلى مغامرة خطيرة جدا، والجنود الذين يفترض أن يتبادلوا الحراسة يعجزون عن الحركة بأمان.

هذه الصورة سالفة الذكر ربما تساعدنا على فهم الموقف داخل المعسكرات الأوكرانية مؤخرا، فخلال الأشهر السابقة، ظل التقدم الروسي بطيئا كعادته منذ عامين، لكن المناطق التي يسيطر عليها الأوكرانيون باتت أضعف، حيث طورت روسيا وسائل تجعل الضغط على الجبهة الأوكرانية أكثر انتظاما، وتصف دراسة للمعهد الملكي للخدمات المتحدة (RUSI)، صدرت في أغسطس/آب، أن هناك توجها روسيا ناحية توسيع "الضربات الدقيقة" وربطها بالاستطلاع.

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية