أحالت السلطات السورية، محققا في الشرطة إلى النيابة العامة، إثر نتائج تحقيق رسمي كشف عن تعرض شاب مصاب بمرض الهيموفيليا (سيولة الدم) للضرب خلال الاستجواب، ما أدى إلى وفاته.
وتوفي الشاب محمد غميرة (29 عاما)، وهو أب لطفلين ومتطوع سابق في "الخوذ البيضاء"، يوم الأحد الماضي في مستشفى اللاذقية، بعد ساعات من الإفراج عنه من مخفر شرطة الحفة الذي احتجز فيه بتهمة سرقة.
وأكد تحقيق وزارة الداخلية السورية أن المحقق صفع الموقوف رغم تحذيرات عائلته ومسؤولي المخفر من حالته الصحية.
وخلص الفريق الطبي إلى أن الوفاة نجمت عن نزيف في الدماغ والجهاز الهضمي جراء الضرب.
وعلى إثر ذلك، أحيل المحقق إلى النيابة، وتم توقيف 7 عناصر من المخفر، مع التوسع في التحقيق مع رئيس المخفر ومحقق آخر.
وشددت الداخلية السورية أن القانون يطبق على جميع منتسبيها ولن يتم التهاون في محاسبة كل من يثبت تجاوزه للصلاحيات أو إساءة استخدام سلطته.
وأثارت الحادثة موجة سخط شعبي واسعة، وطالبت منظمات حقوقية بتحقيق مستقل.

وزارة الصحة تقدم جملة من التوصيات للوقاية من تكاثر البعوض ولسعاته
8 جرحى في اصطدام بين سيارتين مرور بأفلو
ميلة.. 6 جرحى في اصطدام بين سيارتين بوادي النجاء
تلمسان.. 6 جرحى في اصطدام بين سيارتين و شاحنة لنقل المحروقات بالرمشي