أعلنت الرياض اعتراض صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه العاصمة، وتدمير صاروخين باليستيين استهدفا خميس مشيط، فيما مدد الطيران المدني تعليق العمليات في مطار الملك خالد الدولي للتحقق من سلامة مرافقه.
وفي اليمن، أفادت مصادر بأن القوات الحكومية صدّت هجوماً حوثياً في المضاربة ورأس العارة بلحج، عقب اختراق جبهات حدودية مع تعز وسيطرتهم على مديريات جنوب تعز وغربها، وسقوط عشرات القتلى والجرحى، غالبيتهم من الحوثيين.
يرى رئيس منتدى الخبرة السعودي أحمد الشهري خلال حديثه الى برنامج "الظهيرة" على سكاي نيوز عربية أن المملكة تتصرف بمنطق ثقل الدولة، بخلاف ميليشيات بلا خطوط حمراء كشفت الأحداث وجهها الأسود، وهي كيانات متخصصة في التخريب على شعوبها والعالم، وتعرّت أمام المجتمع الدولي ومناصريها.
ويعدّ الإجماع العربي والإسلامي والدولي على تأييد الرياض ورقة كسبتها.
ويرى أننا أمام نهاية ضبط النفس والحلم السعودي المعروف، وأن المملكة قادرة على تلقين هذه العصابة ومن يقف وراءها دروساً هامة، فالبقاء للدول والشرعيات، والشرعية التي تحارب الحوثي هي مستقبل اليمن.
ويؤكد الشهري في الاثناء أن الحوثي يرفض الاعتراف بدولة قادمة تريد الوصول إلى صنعاء ويروّج سردية العدوان السعودي، بينما السعودية ليست طرفاً في النزاع ولا مصلحة لها في اليمن؛ فاخترع الحوثي هذه السردية لتغطية انكساراته وإقناع المحتجزين في مناطقه بوجود عدو خارجي، على غرار إيران وأحزاب في العراق.
وبحسب الشهري، فإن الحرب يمنية يمنية، والمملكة ضمن التحالف الدولي وفق القرار الأممي 2216، مستشهداً بخطاب رشاد العليمي عن مشروع وطني لتحرير ما بقي من اليمن ودحر الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة.
ويرى أن أذرع الحرس الثوري لا تملك قرار الحرب ولا السلام ولا التفاوض، فالسلام عندها خروج من المشهد وتحول إلى كيان سياسي بلا سلاح، وهذا لا يرضي الحرس الثوري، والتسليح من الصو…

علامات صامتة تتجاوز الكتلة.. دليل شامل للكشف المبكر عن سرطان الثدي
أسباب برودة القدمين حتى مع ارتداء الجوارب الدافئة
جيش بيلاروس يحصل على نظام ليزر يحرق المسيّرات
تحديد أسرع عشر مدن هبوطا في العالم
إصابات وأضرار في السعودية، وغارات ونقص في الإمدادات في اليمن مع تصاعد القتال في المنطقة
ترامب يتوقع انخفاضا كبيرا في أسعار الديزل عالميا بعد الاتفاق مع روسيا