الحوثي يصعّد من الرياض إلى باب المندب.. قراءتان للمشهد

واتسابفيسبوكXتيليجرام
الحوثي يصعّد من الرياض إلى باب المندب.. قراءتان للمشهد
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

يتصاعد التوتر بين السعودية والحوثيين على جبهتين متزامنتين: صواريخ تستهدف المملكة ومعارك تتمدد داخل اليمن، فيما تتباين قراءتا خبيرين لمآلاتها. فهل تتجه المواجهة إلى تصعيد أوسع داخل اليمن وخارجه؟

أعلنت الرياض اعتراض صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه العاصمة، وتدمير صاروخين باليستيين استهدفا خميس مشيط، فيما مدد الطيران المدني تعليق العمليات في مطار الملك خالد الدولي للتحقق من سلامة مرافقه.

وفي اليمن، أفادت مصادر بأن القوات الحكومية صدّت هجوماً حوثياً في المضاربة ورأس العارة بلحج، عقب اختراق جبهات حدودية مع تعز وسيطرتهم على مديريات جنوب تعز وغربها، وسقوط عشرات القتلى والجرحى، غالبيتهم من الحوثيين.

يرى رئيس منتدى الخبرة السعودي أحمد الشهري خلال حديثه الى برنامج "الظهيرة" على سكاي نيوز عربية أن المملكة تتصرف بمنطق ثقل الدولة، بخلاف ميليشيات بلا خطوط حمراء كشفت الأحداث وجهها الأسود، وهي كيانات متخصصة في التخريب على شعوبها والعالم، وتعرّت أمام المجتمع الدولي ومناصريها.

ويعدّ الإجماع العربي والإسلامي والدولي على تأييد الرياض ورقة كسبتها.

ويرى أننا أمام نهاية ضبط النفس والحلم السعودي المعروف، وأن المملكة قادرة على تلقين هذه العصابة ومن يقف وراءها دروساً هامة، فالبقاء للدول والشرعيات، والشرعية التي تحارب الحوثي هي مستقبل اليمن.

ويؤكد الشهري في الاثناء أن الحوثي يرفض الاعتراف بدولة قادمة تريد الوصول إلى صنعاء ويروّج سردية العدوان السعودي، بينما السعودية ليست طرفاً في النزاع ولا مصلحة لها في اليمن؛ فاخترع الحوثي هذه السردية لتغطية انكساراته وإقناع المحتجزين في مناطقه بوجود عدو خارجي، على غرار إيران وأحزاب في العراق.

وبحسب الشهري، فإن الحرب يمنية يمنية، والمملكة ضمن التحالف الدولي وفق القرار الأممي 2216، مستشهداً بخطاب رشاد العليمي عن مشروع وطني لتحرير ما بقي من اليمن ودحر الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة.

ويرى أن أذرع الحرس الثوري لا تملك قرار الحرب ولا السلام ولا التفاوض، فالسلام عندها خروج من المشهد وتحول إلى كيان سياسي بلا سلاح، وهذا لا يرضي الحرس الثوري، والتسليح من الصو…

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية