الحصار يضاعف سعر البنزين ويشل حركة النقل في تعز

واتسابفيسبوكXتيليجرام
الحصار يضاعف سعر البنزين ويشل حركة النقل في تعز
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

اضطر إياد فضل الشرعبي، وهو سائق حافلة نقل في مدينة تعز اليمنية، إلى رفع أجرة الراكب إلى 500 ريال يمني (نحو 2.12 دولار)، بعدما تضاعفت أسعار الوقود وأغلقت محطات التعبئة أبوابها نتيجة انقطاع الإمدادات. ورغم زيادة الأجرة، لا يكفي ما يحصل عليه الشرعبي لتغطية تكاليف البنزين واحتياجات أسرته بعدما تراجعت حركة النقل داخل المدينة، واضطر سكان إلى قطع مسافات طويلة سيرا على الأقدام.

اضطر إياد فضل الشرعبي، وهو سائق حافلة نقل في مدينة تعز اليمنية، إلى رفع أجرة الراكب إلى 500 ريال يمني (نحو 2.12 دولار)، بعدما تضاعفت أسعار الوقود وأغلقت محطات التعبئة أبوابها نتيجة انقطاع الإمدادات.

ورغم زيادة الأجرة، لا يكفي ما يحصل عليه الشرعبي لتغطية تكاليف البنزين واحتياجات أسرته بعدما تراجعت حركة النقل داخل المدينة، واضطر سكان إلى قطع مسافات طويلة سيرا على الأقدام.

فقد تفاقمت أزمة المشتقات النفطية والغاز المنزلي في تعز عقب التصعيد العسكري الأخير وإغلاق المنافذ المتبقية للمدينة، مما أدى إلى توقف إمدادات الوقود ونفاد المخزون المتاح في المحطات التي أغلقت أبوابها منذ نحو 10 أيام، وسط ارتفاع كبير في الأسعار وتراجع أعداد الحافلات والدراجات النارية العاملة.

وكان سعر صفيحة البنزين سعة 20 لترا يصل إلى نحو 20 دولارا قبل الأزمة لكنه اقترب من 80 دولارا في السوق السوداء، مع تزايد الطلب على الكميات المحدودة المتاحة خارج محطات التعبئة.

وقال الشرعبي للجزيرة إن ارتفاع أسعار البنزين اضطره إلى زيادة أجرة المواصلات، رغم إدراكه صعوبة تحمل الركاب هذه الزيادة، موضحا أن معظم ما يجنيه من العمل يذهب لتغطية كلفة الوقود، ولا يتبقى له ما يكفي لتلبية احتياجات أسرته.

فاستمرار الأزمة جعل العمل في قطاع النقل أكثر صعوبة، بسبب ارتفاع تكاليف التشغيل وتراجع قدرة المواطنين على دفع الأجور، حيث أصبحت المواصلات تمثل عبئا إضافيا على دخل الأسر.

وامتدت تداعيات الأزمة إلى سائقي الدراجات النارية، الذين يعتمد عليهم كثير من سكان المدينة في تنقلاتهم اليومية، إذ ارتفع سعر عبوة البنزين سعة لتر ونصف إلى نحو 12 ألف ريال، فيما بلغ سعر عبوة ثلاثة أرباع اللتر نحو 6 آلاف ريال، وفق إفادات السائقين للجزيرة.

وأكد نجيب محمد سيف، وهو سائق دراجة نارية، أن ارتفاع أسعار الوقود وتراجع العمل أثرا بصورة مباشرة في دخله، ودفعاه إلى الاستدانة لتوفير الغذاء لأطفاله، بعدما أصبح ما يجنيه من نقل الركاب غير كاف لتغطية مصروفاته اليومية.

ولم تقتصر آثار نقص الوقود والغاز على العاملين في النقل، بل امتدت إلى آخرين فقدوا مصادر دخلهم في ق…

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية