وعلى عكس حملات سابقة من العقوبات استمر خلالها وصول النفط الخام الإيراني إلى المشترين رغم القيود، أدى الحصار الحالي إلى منع وصول أي شحنات جديدة من الخام إلى الصين، التي تعد آخر من تبقى من المستهلكين الرئيسيين للنفط الإيراني، مما زاد الضغط على الموارد المالية للحكومة واحتياطيات العملات الأجنبية.
وشركة "كبلر"، فإن انهيار التصدير يستنزف أحد مصادر العملة الأجنبية الرئيسة لإيران، وقد يجبرها على تمويل الإنفاق من طريق طباعة نقود، مما يعرضها لخطر ارتفاع معدلات التضخم بصورة أكبر.
وكانت العملة الإيرانية قد هوت إلى مستوى قياسي في السوق الموازية، إذا هبطت إلى 2.1 مليون ريال، في مؤشر واضح على تدهور الوضع الاقتصادي.
يذكر أن صندوق النقد الدولي يتوقع أن يبلغ معدل التضخم في إيران إلى نحو 70 في المئة هذا العام، وهو ثالث أعلى معدل في العالم بعد فنزويلا والسودان، وتسعى واشنطن إلى زيادة الضغط من خلال تهديد الدول بفرض عقوبات على الفور، إذا لم تتوقف عن التجارة مع إيران.
الجزائر ضمن أكبر الصفقات النفطية في أوت 2026
استثمارات ضخمة متوقعة.. 9 توصيات للاستفادة من خبرة الصين فى مجال التأمين
تنسيق الدبلومات الفنية.. فتح باب تسجيل الرغبات السبت وبحد أدنى 60%
وزير التخطيط: زيادة مخصصات قطاع التضامن الاجتماعى 57% العام المالى الجارى
سلطنة عُمان ترأس الاجتماع الثالث لـ"مؤتمر الشرق الأوسط خالٍ من أسلحة الدمار الشامل"
ليخاتشوف: يكشف عن تطورات حاسمة في مشاريع "أكويو" و"بوشهر" و"زابوروجيه"