وصلت اليوم الثلاثاء قافلة تضم نحو 700 عائلة مهجرة إلى مدينة رأس العين وريفها في محافظة الحسكة، وذلك ضمن مسار عودة النازحين إلى قراهم وبلداتهم وفق الاتفاقات الموقعة بين الحكومة السورية وما كان يُعرف بـ "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).
وسبق أن نقلت مديرية إعلام الحسكة، ما قالت إنه "استعدادات لانطلاق قافلة عودة تضم نحو 700 عائلة من مخيمات الحسكة باتجاه مناطقها الأصلية في مدينة رأس العين وريفها".
وأضافت المديرية في إعلان منفصل أن قوى الأمن الداخلي في مديرية رأس العين استنفرت "كوادرها وآلياتها لتأمين وحماية قافلة العائلات العائدة من مخيمات الحسكة، مع تقديم التسهيلات الأمنية والطبية اللازمة لضمان عودتهم الآمنة إلى قراهم".
وقال عضو الفريق الرئاسي المكلف بتنفيذ الاتفاق، والنائب في مجلس الشعب مصطفى عبدي إن القافلة انطلقت من مخيم "الطلائع" وتضم 700 عائلة ويجري نقلها بشكل آمن وهي الثانية، بالتعاون مع منظمات دولية والفريق الرئاسي والأمن الداخلي.
وأضاف عبدي في مقابلة مصورة بثتها المديرية أن العودة جاءت بعد تطهير القرى والبلدات من الألغام عبر مشاركة 3 فرق دولية وفريق من الجيش السوري.
وتعد القافلة هي الثانية، بعد تسيير أول قافلة مهجرين نحو منطقة رأس العين في 10 أغسطس/آب الماضي، إلا أنها تعثرت بـ "أعمال شغب وتكسير واعتداءات وإثارة للفتنة"، وفق ما أعلن نائب محافظ الحسكة أحمد الهلالي.
وأكد بتصريح في 11 من الشهر نفسه أن "الجهات المختصة بدأت باتخاذ الإجراءات القانونية، وتم بالفعل توقيف عدد من مثيري الشغب في عدة مناطق، ولن يكون هناك تساهل مع كل من يحاول إشعال الفتنة أو تهديد السلم الأهلي".
وعلى نحو آخر، تشهد محافظة الحسكة عودة مهجرين إلى مناطق عديدة بعد نزوح دام أكثر من عقد، وذلك تنفيذا لاتفاق الدمج.
وأعلنت مديرية الحسكة في 31 من الشهر الماضي، عودة عدد من العائلات إلى حي العزيزية في مدينة الحسكة، بعد أكثر من عقد من التهجير.
وسبق ذلك لقاء جمع الهلالي مع وفد من أبناء قبيلة "البكارة المهجرين من قرى الأغيبش والطويلة والعوجة وتل فيضة بريف تل تمر بمنطقة جبل عبد العزيز، لبحث ملف عودتهم إلى…

الخارجية البريطانية: لن نقف متفرجين على تقويض حل الدولتين
"طرد وإغلاق قنصلية".. كيف ردت إسرائيل على العقوبات البريطانية؟
تطبيق الإعدام على مشعلي الحرائق وقتلة الأطفال