الحرب على إيران ترفع النفط وعوائد السندات تضغط على الذهب

واتسابفيسبوكXتيليجرام
الحرب على إيران ترفع النفط وعوائد السندات تضغط على الذهب
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

ارتفعت أسعار النفط للجلسة الثالثة على التوالي، في حين تراجع الذهب وبقية المعادن النفيسة، بعدما بددت الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران الآمال في تمديد وقف إطلاق النار، وأبقت المخاوف بشأن إمدادات الطاقة ومضيق هرمز مهيمنة على الأسواق. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم أكتوبر/تشرين الأول بنسبة 0.52% لتسجل 91.34 دولارا للبرميل وقت كتابة هذه السطور، كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 0.74% إلى 84.36 دولارا، وفقا لبيانات السوق الفورية. وفي المقابل، تراجع الذهب الفوري بنسبة 1.07% ليسجل 4369.56 دولارا للأوقية وقت كتابة هذه السطور، كما انخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر/كانون الأول بنسبة 1.08% إلى 4425.25 دولارا.

ارتفعت أسعار النفط للجلسة الثالثة على التوالي، في حين تراجع الذهب وبقية المعادن النفيسة، بعدما بددت الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران الآمال في تمديد وقف إطلاق النار، وأبقت المخاوف بشأن إمدادات الطاقة ومضيق هرمز مهيمنة على الأسواق.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم أكتوبر/تشرين الأول بنسبة 0.52% لتسجل 91.34 دولارا للبرميل وقت كتابة هذه السطور، كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 0.74% إلى 84.36 دولارا، وفقا لبيانات السوق الفورية.

وفي المقابل، تراجع الذهب الفوري بنسبة 1.07% ليسجل 4369.56 دولارا للأوقية وقت كتابة هذه السطور، كما انخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر/كانون الأول بنسبة 1.08% إلى 4425.25 دولارا.

ويأتي أداء السوق اليوم في وقت تدعم فيه مخاطر تعطل الإمدادات أسعار النفط، بينما تؤدي زيادة تكاليف الطاقة إلى تنامي مخاوف التضخم وارتفاع عوائد السندات، مما يضغط على الذهب الذي لا يمنح حائزه عائدا دوريا.

تراجعت فرص استئناف حركة ناقلات النفط بصورة طبيعية عبر مضيق هرمز بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عدم تمديد الاتفاق المؤقت مع طهران، وإعلان الأخيرة تحول سياستها العسكرية من الدفاع إلى "الهجوم بالكامل" مع تعثر المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب.

وقال كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف إن المضيق سيظل مغلقا حتى تلتزم واشنطن ببنود الاتفاق المؤقت الذي توصل إليه الطرفان في يونيو/حزيران، بينما سبق لترمب أن وصف الاتفاق بأنه منتهٍ.

وقال محللو بنك "آي إن جي" إن معنويات سوق النفط ظلت مدعومة بقرار ترمب وعدم انحسار المخاوف الأمنية في المضيق، بينما رأى مدير أبحاث الطاقة لدى بنك "دي بي إس" سوفرو ساركار أن عدم التوصل إلى اتفاق سيؤثر في توقعات أسعار الخام خلال الربع الأخير من العام وحتى 2027.

ويمثل مضيق هرمز أحد أهم ممرات الطاقة العالمية، ولذلك ربطت إدارة معلومات الطاقة الأميركية توقعاتها لأسعار النفط خلال العام الجاري بمدة الإغلاق وحجم تعطل الإنتاج.

وكانت هذه الإدارة قد قدرت في أبريل/نيسان أن تعطل الإمدادات لدى عدد من منتجي الخليج والعراق …

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية