الحرب التجارية تهدد شرايين النقل بين الولايات المتحدة وكندا

واتسابفيسبوكXتيليجرام
الحرب التجارية تهدد شرايين النقل بين الولايات المتحدة وكندا
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تواجه حركة الشحن في منطقة البحيرات العظمى ضغوطا متزايدة مع تصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة وكندا، إذ تراجعت حركة السفن والشحنات الرئيسية عبر أحد أهم الممرات التجارية بين البلدين، وسط مخاوف من إعادة تشكيل سلاسل الإمداد التي تكاملت على مدى عقود. وبحسب وكالة بلومبيرغ، انخفضت حركة السفن في ميناء دولوث سوبيريور، أكبر موانئ البحيرات العظمى من حيث الحمولة، بنسبة 23% على أساس سنوي حتى أغسطس/آب الماضي، في حين تراجعت زيارات السفن التي ترفع العلم الأمريكي بنحو 19%، وتراجعت زيارات السفن الكندية الوافدة بنسبة 37%.

تواجه حركة الشحن في منطقة البحيرات العظمى ضغوطا متزايدة مع تصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة وكندا، إذ تراجعت حركة السفن والشحنات الرئيسية عبر أحد أهم الممرات التجارية بين البلدين، وسط مخاوف من إعادة تشكيل سلاسل الإمداد التي تكاملت على مدى عقود.

وبحسب وكالة بلومبيرغ، انخفضت حركة السفن في ميناء دولوث سوبيريور، أكبر موانئ البحيرات العظمى من حيث الحمولة، بنسبة 23% على أساس سنوي حتى أغسطس/آب الماضي، في حين تراجعت زيارات السفن التي ترفع العلم الأمريكي بنحو 19%، وتراجعت زيارات السفن الكندية الوافدة بنسبة 37%.

ويأتي التراجع مع الضغوط التي تواجه تجارة الفحم وخام الحديد، في وقت تزيد فيه الرسوم الجمركية الأمريكية والخلاف التجاري بين واشنطن وأوتاوا حالة عدم اليقين بشأن مستقبل سلاسل الإمداد العابرة للحدود.

وتشكل البحيرات العظمى وممر سانت لورانس شريانا رئيسا للتجارة بين الولايات المتحدة وكندا، إذ يمتد الطريق التجاري لنحو 2300 ميل، أي قرابة 3700 كيلومتر، ويربط قلب أمريكا الشمالية بالمحيط الأطلسي.

ويُنقل عبر البحيرات وممر سانت لورانس نحو 200 مليون طن من البضائع سنويا، تشمل الفحم والحبوب وخام الحديد والحجر الجيري والملح والرمال والأحجار.

ويُقدَّر النشاط الاقتصادي في منطقة البحيرات العظمى والولايات والمقاطعات المحيطة بها بنحو 6 تريليونات دولار، مما يعكس درجة التكامل الاقتصادي الذي نشأ على جانبي الحدود على مدى عقود.

لكن استمرار الحرب التجارية يهدد بتغيير هذه الشبكة، مع بحث الشركات والجهات الكندية عن سلاسل إمداد وأسواق بديلة تقلل اعتمادها على الولايات المتحدة.

وقال المدير التنفيذي لهيئة ميناء دولوث "كيفن بيردسلي" إن استمرار النزاع لفترة أطول يزيد مخاطر توجه كندا إلى تطوير سلاسل إمداد مختلفة، معربا عن أمله في التوصل إلى اتفاق يسمح بعودة النشاط التجاري المعتاد.

وتظهر الضغوط بصورة واضحة في تجارة الفحم، إذ بلغت الكميات المتداولة عبر دولوث سوبيريور نحو 4.7 ملايين طن في 2025، بينما تتجه إلى نحو 500 ألف طن فقط هذا العام، وهو أدنى مستوى منذ عام 1973.

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية