الحاجة أم هيثم تجمع أبناء العلوم التطبيقية بعد أن كبروا في مواقع الإنجاز...

واتسابفيسبوكXتيليجرام
الحاجة أم هيثم تجمع أبناء العلوم التطبيقية بعد أن كبروا في مواقع الإنجاز...
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

في الجامعات يمكن للأرقام أن تقدم مؤشرات، وللتصنيفات أن تحدد مواقع، وللاعتمادات الأكاديمية أن تثبت استيفاء معايير الجودة، غير أن المعيار الأكبر لأي جامعة يبقى في مخرجاتها؛ في الإنسان الذي دخل إليها طالبا وخرج منها خريجا، ثم مضى إلى سوق العمل ليضع ما تعلمه أمام الاختبار الحقيقي، ويحول المعرفة إلى مهنة، والتخصص إلى إنجاز، والشهادة إلى موقع ومسؤولية وأثر. ومن هنا تكتسب المبادرة التي أطلقتها جامعة العلوم التطبيقية الخاصة لتكريم نخبة من خريجيها، تحت رعاية رئيس مجلس الإدارة الحاجة أم هيثم، معنى مختلفا يتجاوز فكرة إقامة حفل للخريجين.

في الجامعات يمكن للأرقام أن تقدم مؤشرات، وللتصنيفات أن تحدد مواقع، وللاعتمادات الأكاديمية أن تثبت استيفاء معايير الجودة، غير أن المعيار الأكبر لأي جامعة يبقى في مخرجاتها؛ في الإنسان الذي دخل إليها طالبا وخرج منها خريجا، ثم مضى إلى سوق العمل ليضع ما تعلمه أمام الاختبار الحقيقي، ويحول المعرفة إلى مهنة، والتخصص إلى إنجاز، والشهادة إلى موقع ومسؤولية وأثر.

ومن هنا تكتسب المبادرة التي أطلقتها جامعة العلوم التطبيقية الخاصة لتكريم نخبة من خريجيها، تحت رعاية رئيس مجلس الإدارة الحاجة أم هيثم، معنى مختلفا يتجاوز فكرة إقامة حفل للخريجين.

فهذه المبادرة، الأولى من نوعها على مستوى الأردن والمنطقة العربية، تعيد الخريج إلى جامعته بعد سنوات من مغادرته مقاعد الدراسة، لا للاحتفاء بالشهادة التي حصل عليها يوم التخرج، وإنما بما صنعه بهذه الشهادة بعد ذلك، وأين وصل، وماذا أنجز، وما الموقع الذي أصبح يشغله في وطنه أو خارجه.

وهنا تحديدا تظهر صورة أم هيثم، الأم التي تابعت أبناء الجامعة وهم يدخلونها طلبة، ثم أرادت أن تعرف أين أصبح هؤلاء الأبناء بعد أن أنهوا مرحلة البكالوريوس وكبروا في الحياة والمهنة، فالأم لا تنتهي علاقتها بابنها عندما يغادر البيت، والجامعة التي تؤمن بأن خريجيها أبناؤها لا يفترض أن تنتهي علاقتها بهم عندما يعبرون بوابة التخرج.

ولهذا جمعت العلوم التطبيقية في المرحلة الأولى أكثر من 50 من خريجيها مع أسرهم وقيادات الجامعة الأكاديمية والإدارية، لكنهم هذه المرة عادوا إليها بأسماء صنعت حضورها في مواقع العمل والإنجاز.

بين هؤلاء مديرو شركات وأطباء وصيادلة ومهندسون ومحاسبون وإعلاميون ومحامون وقضاة وسياسيون ومتخصصون في حقول علمية ومهنية متعددة، ووصل عدد منهم إلى مواقع متقدمة في مؤسسات الدولة والقطاع الخاص داخل الأردن، وإلى مواقع مهنية وإدارية وعلمية خارج المملكة عربيا ودوليا.

وهؤلاء، في حقيقة الأمر، يمثلون اليوم واحدة من أهم صفحات السجل الأكاديمي للجامعة، لأن المخرجات عندما تنجح في امتحان سوق العمل تصبح شهادة عملية على جودة المؤسسة التي أسهمت في تكوينها.

المصدر الأساسي: Roya News. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية