الجنيه السوداني بين الحرب الداخلية وتداعيات الحرب الإيرانية

واتسابفيسبوكXتيليجرام
الجنيه السوداني بين الحرب الداخلية وتداعيات الحرب الإيرانية
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

الدولار يواصل الصعود، والأسعار تزيد ارتفاعاً، بينما يواجه السودانيون أعباءً معيشية متفاقمة. لكن ما علاقة التوترات الإقليمية والحرب الإيرانية بهذه الأزمة؟ وكيف وصلت تداعياتها إلى جيوب المواطنين في السودان؟

لا تبدوأزمة ارتفاع سعر الدولار في السودان مجرد أرقام تتغير في سوق الصرف، بل تنعكس بصورة مباشرة على حياة المواطنين، من أسعار الغذاء والمواصلات إلى حركة الأسواق وتكاليف العمل.

ومع استمرار عدم استقرار سعر الصرف وشح السيولة النقدية، يجد كثير من السودانيين أنفسهم أمام أعباء معيشية متزايدة.

"عربية DW" رصدت عبر استطلاعات هاتية لآراء سكان من الخرطوم وبورتسودان، تأثير ارتفاع الدولار وتراجع سعر العملة المحلية الجنيه وتراجع القدرة الشرائية على الناس، إضافة إلى الصعوبات التي تواجههم في ظل الاعتماد المتزايد على التطبيقات المصرفية.

في سوق ستة بمدينة بحري في الخرطوم، يقول التاجر محمد الحسن "إن تقلبات أسعار العملات أثرت بشكل واضح على حركة البيع والشراء.

ويشير إلى أن ارتفاع سعر الدولار انعكس مباشرة على أسعار السلع، ما دفع المواطنين إلى تقليص مشترياتهم والاكتفاء بالاحتياجات الأساسية.

ويضيف الحسن: "التأثير كبير جدًا، فالناس أصبحت تركز على الضروريات فقط، والطلب على السلع تراجع بصورة واضحة، والوضع بات صعبًا للغاية".

ولا تقتصر الصعوبات، بحسب الحسن، على ارتفاع الأسعار، إذ يؤثر توقف تطبيق "بنكك" بصورة متكررة على عمليات البيع والشراء، في ظل اعتماد شريحة واسعة من المتعاملين على الخدمات المصرفية الإلكترونية.

ويصف محمد، وهو اسم مستعار لمواطن يقيم في أم درمان، تأثير ارتفاع الدولار على المواطنين بأنه "معاناة حقيقية".

إن جزءًا كبيرًا من المعاملات اليومية في السودان أصبح يعتمد على التطبيقات البنكية، في وقت تعاني فيه الأسواق من شح النقد.ويضيف محمد : "مع توقف التطبيقات، المشكلة كبيرة جدًا في عمليات الشراء.

كل يوم الفواتير تتغير، وأنا كعامل في قطاع المشتريات أعاني بشكل كبير".

وبحسب حسن، فإن الأزمة الاقتصادية انعكست كذلك على حركة الحياة والعمل، مع استمرار مشكلات الوقود والازدحام.

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية