الجمهوريون عالقون مع ترمب في انتخابات الكونغرس وإسرائيل تهبّ للإنقاذ

واتسابفيسبوكXتيليجرام
الجمهوريون عالقون مع ترمب في انتخابات الكونغرس وإسرائيل تهبّ للإنقاذ
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

على إيقاع العدّ التنازلي لانتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، تزداد مخاوف الحزب الجمهوري من اختبار مزدوج: الحفاظ على أغلبيته في مجلسي النواب والشيوخ، وإدارة ارتباطه المتزايد بشخص الرئيس دونالد ترمب وبالسياسات التي تثير انقسامات داخل قاعدته. وفي المقابل، تتحرك جماعات مؤيدة لإسرائيل لحشد الدعم للجمهوريين، خشية تغيير موازين القوى في المؤسسة التشريعية وانعكاسات ذلك على العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل. وبات الجمهوريون يدركون أن الرئيس ترمب يدفع انتخابات الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني لتكون استفتاء عليه، رغم أن اسمه لن يكون على أوراق الاقتراع، وفق تقدير مارك كابوتو، في موقع أكسيوس.

على إيقاع العدّ التنازلي لانتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، تزداد مخاوف الحزب الجمهوري من اختبار مزدوج: الحفاظ على أغلبيته في مجلسي النواب والشيوخ، وإدارة ارتباطه المتزايد بشخص الرئيس دونالد ترمب وبالسياسات التي تثير انقسامات داخل قاعدته.

وفي المقابل، تتحرك جماعات مؤيدة لإسرائيل لحشد الدعم للجمهوريين، خشية تغيير موازين القوى في المؤسسة التشريعية وانعكاسات ذلك على العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

وبات الجمهوريون يدركون أن الرئيس ترمب يدفع انتخابات الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني لتكون استفتاء عليه، رغم أن اسمه لن يكون على أوراق الاقتراع، وفق تقدير مارك كابوتو، في موقع أكسيوس.

وينقل الكاتب عن مسؤول جمهوري بارز قوله "لا خيار أمامنا، نحن عالقون في القارب معه، سواء أحببنا ذلك أم لا".

ويشير تقرير عن الموضوع إلى أن اعتماد الحزب على قدرة ترمب في تعبئة الناخبين يدفع قياداته إلى مسايرته، رغم مخاوف من أن يتحول حضوره إلى عبء.

ويستعد ترمب لقيادة أول مؤتمر جمهوري مخصص للانتخابات المقبلة في دالاس (تكساس) يومي 9 و10 سبتمبر/أيلول، كما يعتزم الظهور في إعلانات انتخابية وحشد الدعم لسباقات عدة.

لكنّ الإستراتيجية تصطدم بمخاوف من تأثير حرب إيران وارتفاع أسعار الوقود على صورة الرئيس.

وتشير استطلاعات الرأي إلى القلق الجمهوري إزاء الانتخابات.

ووفقا لمركز بيو للأبحاث، يتقدم الديمقراطيون على الجمهوريين في نيات التصويت لمجلس النواب بين الناخبين المسجلين بنسبة 43% مقابل 37%.

ويبلغ الفارق بين الناخبين من أصول لاتينية 49% للديمقراطيين مقابل 26% للجمهوريين، بينما يصل بين الناخبين السود إلى 68% مقابل 8%.

ويؤكد المركز أن هذه النتائج تعطي صورة مبكرة ويمكن أن تتغير قبل الانتخابات.

ويقول محللون إن الجمهوريين يواجهون هشاشة في أغلبيتهم، خصوصا في مجلس النواب، حيث يحتاج الديمقراطيون إلى انتزاع مقاعد محدودة لاستعادة السيطرة.

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية