استقبلت رئيسة المجلس الشعبي الوطني، خليدة بوفدش، يوم الخميس 10 سبتمبر، بمقر المجلس، سفير الولايات المتحدة المكسيكية لدى الجزائر، خوسيه إيغناسيو مادرازو بوليفار.
ووفقا لما أفاد به المجلس في بيان، عبّر السفير المكسيكي، في مستهل اللقاء، عن شكره لرئيسة المجلس على حفاوة الاستقبال، معربا عن اعتزازه بهذا اللقاء الذي وصفه بالتاريخي، باعتباره أول لقاء له مع أول امرأة جزائرية تتولى رئاسة المجلس الشعبي الوطني.
أما بوفدش فأكدت من جانبها أن الجزائر تولي أهمية خاصة لعلاقاتها مع المكسيك لما يطبعها من صداقة وتقدير متبادلين، وأشادت بالروابط التاريخية المتينة التي أسهمت في إرساء هذه العلاقات.
وتم الاتفاق خلال اللقاء على ضرورة تعزيز التواصل وتبادل الخبرات والتجارب، بما يساهم في توطيد العلاقات الثنائية وفتح آفاق جديدة للتعاون.
كما جرى تأكيد أهمية إنشاء وتفعيل مجموعتين برلمانيتين للصداقة، وتكثيف تبادل الزيارات، لتعميق الحوار والتقارب بين الجانبين.
وتناول اللقاء كذلك، حسب ذات البيان، عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك، حيث برز توافق في الرؤى بشأن جملة من المبادئ التي تحكم العمل الدبلوماسي، وفي مقدمتها احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، واحترام حقوق الإنسان، إلى جانب أهمية الحوار والتعاون كسبيل لمعالجة الأزمات والتحديات الدولية.
وعلى الصعيد الاقتصادي، تم تأكيد أهمية تعزيز التعاون الثنائي، حيث تم استعراض مناخ الاستثمار الذي كرسته إصلاحات الرئيس عبد المجيد تبون، كما تم التنويه بما تتيحه الجزائر من فرص واعدة أمام الشراكات والاستثمارات.
وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى تطوير العلاقات الجزائرية-المكسيكية.

الفراية يكشف تفاصيل القبض على الإرهابيين: جهود استخباراتية مكملة والقبض على المنفذين الثلاثة بعد مقاومة شرسة
فرنسا.. رئيس الوزراء يلتقي ممثلي الطلاب لبحث مطالبهم
لولا دا سيلفا يفوز بولاية رابعة في البرازيل
اليوم 241 للحرب الأمريكية الإيرانية.. ترمب ينفي توجيه ضربات لإيران ونتنياهو يأمر بإسقاط النظام الإيراني
"من الواضح أننا خسرنا هذه الانتخابات" رئيس صربيا السابق يقر بالهزيمة أمام حركة الاحتجاجات الطلابية
ترمب: لا يمكن أن تبقى ليبيا ممرا للهجرة غير الشرعية