تُستشرف سنة 2027 على أنها سنة مصيرية يتكرس فيها بإحكام، المرور إلى اقتصاد جزائري في خضم تنوعه وفي مرحلة اقلاع تاريخي مرتقب في أفق 2029 /2030، وذلك في طلاق دون رجعة، عند هذا الأجل، مع مفهوم بلد، دوما، في طريق النمو.
وفي المقابل، تناوئ ”إرادات” أخرى هذا الطرح، فتبذل الخطب السليطة والمرافعات الجدلية لاحتواء تجسيد الاستشراف الأول.
سنحاول استقراء هذا الجدل من خلال المراحل الصاخبة التي عرفها الاقتصاد الجزائري، سعيا منا في المساهمة في استجلاء الحكم الأصح، والجزائر على أبواب مرحلة مفصلية ستكون لها تداعيات مصيرية على البلاد والعباد.
فالمسار الطويل المضني لاقتصاد الجزائر وصناعتها منذ استعادة سيادتها الوطنية في سنة 1962، قد عرفت، تواليا، مقدامية، فشموخا، فزيغانا، فتيهانات، فصحاء عابرا، فحسابات سلطوية أنانية إلى حد الانسداد الاقتصادي تبعه، أخيرا، إنبعاث الآمال الكبار في إقلاع البلاد هو، اليوم، على مرمى حجر، يدعمه تنوع اقتصادي حق، منتظر انطلاقا من نهاية 2027.
The post الجزائر في 2027….نعم الوعد وبئس الوعيد، بين المناعة والخنوع! appeared first on الشروق أونلاين.

ترامب لزيلينسكي: يجب الكفّ عن مُهاجمة مصافي النفط في روسيا
لقاء موسع في جنوب الباطنة لاستشراف آراء أصحاب المصلحة في "الخطة الاستراتيجية 2030"
مناقشة خطط تطوير المناطق الصناعية والاستثمارية في جنوب الباطنة
ارتفاع معدل التضخم بنسبة 3.4% في أغسطس.. وأسعار الغذاء تقفز 7%
السيسي للرئيس الإيراني: ضرورة وقف أي اعتداءات على الدول العربية