لم يعد اسم محمد بلومي مرتبطاً فقط بكونه نجل أحد أبرز نجوم الكرة الجزائرية، لخضر بلومي؛ بعدما بدأ اللاعب الشاب في كتابة قصته الخاصة على الملاعب الأوروبية.
فمن نادي غالي معسكر، ثم مولودية وهران، مروراً بالدوري البرتغالي، وصل الجناح الجزائري محمد بلومي إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يخوض تجربة جديدة مع هال سيتي.
ولد محمد بشير بلومي في الأول من يونيو/حزيران 2002 بمدينة معسكر الجزائرية، ونشأ في عائلة ارتبط اسمها تاريخياً بكرة القدم الجزائرية، فوالده لخضر بلومي كان أحد أبرز نجوم "الخضر" في جيل الثمانينيات.
بدأ بلومي مسيرته الكروية في أكاديمية نادي غالي معسكر عام 2012، قبل أن ينتقل إلى مولودية وهران عام 2020.
وهناك حصل على فرصته الأولى مع الفريق الأول، ونجح في ترك انطباع مبكراً، مسجلاً ثلاثة أهداف وصانعاً أربعة أخرى خلال 31 مباراة في موسمه الأول.
لم تكن الجزائر سوى نقطة الانطلاق في رحلة اللاعب؛ ففي فبراير/شباط 2022 انتقل بلومي إلى نادي فارنزي البرتغالي، حيث بدأ مع فريق تحت 23 عاماً، قبل أن يشق طريقه إلى الفريق الأول.
وكانت تجربته البرتغالية نقطة تحول مهمة في مسيرته؛ ففي موسم 2023-2024 أصبح بلومي أحد العناصر الهجومية المهمة لفارنزي، فسجّل سبعة أهداف وصنع خمسة أخرى خلال 32 مباراة، ليجذب اهتمام أندية خارج البرتغال.
في أغسطس/آب 2024، اتخذ بلومي خطوة جديدة على صعيد مسيرته بالانتقال إلى نادي هال سيتي الإنجليزي مقابل 5.5 مليون يورو، بعقد يمتد لأربعة أعوام.
وبعد تعافيه من إصابة في الرباط الصليبي الأمامي تعرّض لها بلومي في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، شارك الجناح الجزائري في 25 مباراة، وأسهم في تتويج هال سيتي بالملحق المؤهل إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.
ولم يحتج اللاعب الجزائري إلى وقت طويل حتى يلفت إليه الأنظار في إنجلترا؛ فقد حصل على جائزة أفضل لاعب في هال سيتي خلال سبتمبر/أيلول 2024، كما نال جائزة هدف الشهر في النادي خلال الفترة نفسها.
ويلعب بلومي في مركز الجناح، وخصوصاً على الجهة اليمنى، رغم اعتماده على قدمه اليسرى، ما يمنحه القدرة على اختراق العمق والمراوغة والتسديد، إلى …

حجام في “مأزق”
الترجي يُواجه السويحلي الليبي في التمهيدي الثاني لرابطة الأبطال
شبيبة القيروان توضح ملابسات أحداث ودّيتها أمام النادي الصفاقسي