مواطنون أجّلوا أفراحهم ومصطافون ألغوا عطلهم وعادوا لديارهميمكن القول بأن الموسم السياحي الصيفي، قد أنهى أيامه بالنسبة لغالبة الجزائريين، فقد كان ومازال وسيبقى الاصطياف بالنسبة للجزائريين بحر وغابات، ولكن النار بعثرت ما في الخواطر فكانت العطلة الإجبارية من العطلة.
وبالرغم من أن ولايات عديدة مازالت تحصي ضحاياها وغابات أخرى مازالت ملتهبة كما هو حال بلدية تسالة لمطاعي بأقصى شمال ولاية ميلة، التي تعرضت لحريق مهول بمقبر أزرير ومنطقة بورجوان، إلا أن مناظر التضامن شفت غليل الحسرة.
ففي ولاية ميلة، شرع عدد من الجمعيات الخيرية والمواطنين عبر بلديات الولاية الـ32 في حملة ولائية واسعة لجمع أكبر عدد من المساعدات والتبرعات العينية لصالح المتضررين من حرائق الغابات بولايات جيجل وميلة وبجاية.شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاينThe post الجزائريون يردون على عشاق “النار”… بردا وسلاما بتبرعاتهم appeared first on الشروق أونلاين.

Mathilde Panot appelle à la reconnaissance des massacres du 17 octobre comme un «crime d’Etat»
صندوق النقد يرفع توقعات نمو تونس إلى 2.4% في 2026
العمل تضبط 28 عاملة منزل مسجل بحق بعضهن بلاغات هروب منذ 10 سنوات
إصابة 31 عاملا في انقلاب حافلة بالقيروان
رعود وأمطار غزيرة في هذه الولايات اليوم!
طقس مغيم جزئيا والحرارة القصوى بين 24 و29 درجة