نميري: أحداث “تقنتورين” كرست الحاجة إلى المقاربة الاستباقية
عرفي أيوب: لهذه الأسباب قررت الجزائر إرسال “سوخوي سو-30”
ويؤكد المحللون أن هذا التحول دفع الجزائر نحو اعتماد المقاربة الاستباقية، القائمة على ملاحقة مصادر الخطر واحتوائها بدل انتظار انتقال التهديد إلى حدودها، مع تعزيز حضورها الاستراتيجي في جوارها المباشر والانتقال من الاكتفاء بالمواقف السياسية والدبلوماسية إلى امتلاك أدوات ميدانية لترجمتها، في إطار رؤية تجمع بين حماية الأمن القومي والحفاظ على استقرار دول المنطقة ودعم مسار التنمية فيها.
وفي هذا الإطار، يؤكد أستاذ العلوم السياسية والباحث في الشؤون الاستراتيجية، عز الدين نميري، أن تغيير العقيدة العسكرية والأمنية للجزائر لم يأت من فراغ، وإنما بناء على حجم التحديات الراهنة التي تواجهها، ورغبتها في لعب دور محوري في المنطقة، من خلال الانتقال من عقيدة تقوم على الدفاع إلى مقاربة مبنية على الضربة الاستباقية.
وأضاف الخبير في تصريح لـ”الشروق”، أن هذه المقاربة تقوم على أساس أن الجزائر لن تسكت عن أي خطر أمني يواجهها انطلاقا من دول الجوار، خاصة أن دستور 2020 أعطاها الحق في التدخل خارج الوطن لسببين، أولهما حماية تلك الدول من أي انزلاقات أو بؤر توتر داخلها، لاسيما بعد الارتقاء نحو التعامل الاستراتيجي معها، وخاصة دولة النيجر، وملاحقة الجماعات الإرهابية والإجرامية داخل هذه الدول قبل وصولها إلى الجزائر.
وأوضح أن التجربة أثبتت، خاصة بعد أحداث “تيقنتورين”، أن الجزائر مطالبة بتغيير عقيدتها العسكرية والأمنية وا…

وزير خارجية ألمانيا: تونس تكتسب أهمية متزايدة للشركات الألمانية
إعلام سوري: قوات الأمن الداخلي تحبط هجوماً لمجموعات خارجة عن القانون بريف السويداء
رئيس الدولة يستقبل وزير الخارجية الألماني
القضاء يشهر “سلاح الإعدام” ردعا لـ”الإرهاب البيئي”
اقتحام بن غفير لزنازين الأسيرات.. إذلال موثق وصمت دولي مخز
شاهد.. فرق صينية تعيد بناء طريق قرب الحدود النيبالية بعد فيضانات مميتة