وفي المقابل، صادقت الهيئة الحاكمة على صحة تجريم الفتاة بالقتل العمد مع سبق الإصرار، كما قررت رد الطعن التمييزي المقدم من قبل النيابة العامة، مؤيدة قرار محكمة الجنايات الكبرى بتعديل الوصف الجرمي لشقيقها من القتل العمد بالاشتراك إلى جنحة "الإيذاء"، والحكم عليه بالحبس لمدة سنة واحدة مع الرسوم، لثبوت عدم اتفاقه أو مساهمته في جريمة الخنق.
وتعود تفاصيل القضية إلى تعرض الأبناء لسوء معاملة بالغة وقسوة مستمرة من قبل المغدور؛ إذ ثبت للمحكمة أن الوالد كان يتسم بالقسوة المفرطة، ويمتنع عن الإنفاق على بناته في المأكل والملبس، مع حرمانهن من التعليم وإجبارهن على رعي الماشية في الجبال دون مقابل، إضافة إلى حبسهن داخل الغرف في ساعات المساء بداعي الشكوك.
هذه الظروف القاسية ولدت رغبة جامحة لدى الابنة الكبرى وشقيقتها الحدث للتخلص منه؛ حيث تداولتا عدة خيارات كالصعق بالكهرباء أو دس الدواء في الشراب، قبل أن تستقرا على ضربه على الرأس؛ إذ قامتا قبل الواقعة بنحو شهر بأخذ أداة حديدية راضة ("قدوم" بطول 55 سم) من عدة المغدور، وإخفائها في منزل شقيقهما المجاور تربصا للفرصة المناسبة.
وفي مساء يوم الحادثة، شهد محيط المنزل التطورات التالية:
حضر الوالد لإعادة ابنتيه اللتين توجهتا إلى منزل شقيقهما، وحصلت مشادة جسدية تدخل على إثرها الشقيق ليتشاجر مع والده ويطرحه أرضا ويجلس فوقه لتثبيته.
واستغلت الشقيقة الحدث الموقف وجلبت الأداة الحديدية لتسدد عدة ضربات إلى رأس والدها حتى فقد وعيه، وحين هرعت الأم لإنقاذه، قامت الابنة الكبرى بإمساك والدتها وشل حركتها مانعة إياها من التدخل، ثم نزعت الفتاة الحدث شالا ك…

إعدامات جديدة في إيران على خلفية احتجاجات أصفهان
بعد تعطلها لسنوات: استئناف أشغال استكمال 128 مسكنا اجتماعيا في بوعرادة
تنسيق أوروبي بين مؤسسات الاتحاد إثر هجوم إلكتروني استهدف ثلاجات
سوسة: حجز رطل من الزطلة بحيّ العوينة والاحتفاظ بثلاثة أشخاص
جندوبة: الإيقاع بطالب أجنبي بحوزته 2 كلغ من المارخوانا المجففة
عروس: مصبات قانونية لإنتاج مواد من فضلات البناء تستخدم للبنية التحتية