"التلفزيون الخلفي".. ضيف يسرق انتباه الأسرة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
"التلفزيون الخلفي".. ضيف يسرق انتباه الأسرة
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

يترك كثيرون التلفزيون مفتوحا أثناء إعداد الطعام أو تناول الوجبات أو لعب الأطفال، من دون أن يتابع أحد ما يُعرض عليه فعليا. ورغم أن الشاشة تبدو مجرد ضوضاء في الخلفية، فإن تأثيرها لا يتوقف بمجرد انصراف الأنظار عنها. وتُعرف هذه الظاهرة باسم "التلفزيون الخلفي"، وهي تختلف عن "وقت الشاشة" الذي يشاهد فيه أفراد الأسرة المحتوى بانتباه. فحتى من دون متابعة الصورة، تظل الحوارات والموسيقى والتغيرات المفاجئة في مستوى الصوت قادرة على جذب الانتباه وتشتيته. ويجعل هذا التدفق الصوتي الدماغ في حالة انتقال متكرر بين النشاط الأساسي، سواء كان اللعب أو تناول الطعام أو إجراء محادثة، وبين المؤثرات القادمة من الشاشة.

يترك كثيرون التلفزيون مفتوحا أثناء إعداد الطعام أو تناول الوجبات أو لعب الأطفال، من دون أن يتابع أحد ما يُعرض عليه فعليا.

ورغم أن الشاشة تبدو مجرد ضوضاء في الخلفية، فإن تأثيرها لا يتوقف بمجرد انصراف الأنظار عنها.

وتُعرف هذه الظاهرة باسم "التلفزيون الخلفي"، وهي تختلف عن "وقت الشاشة" الذي يشاهد فيه أفراد الأسرة المحتوى بانتباه.

فحتى من دون متابعة الصورة، تظل الحوارات والموسيقى والتغيرات المفاجئة في مستوى الصوت قادرة على جذب الانتباه وتشتيته.

ويجعل هذا التدفق الصوتي الدماغ في حالة انتقال متكرر بين النشاط الأساسي، سواء كان اللعب أو تناول الطعام أو إجراء محادثة، وبين المؤثرات القادمة من الشاشة.

لذلك بدأ باحثون وخبراء خلال السنوات الأخيرة التحذير من آثار "التلفزيون الخلفي"، ولا سيما على الأطفال، مؤكدين أن الشاشة التي لا يشاهدها أحد قد لا تكون عديمة التأثير كما نتصور.

يُقصد بـ"التلفزيون الخلفي" إبقاء الشاشة مفتوحة من دون أن يتابعها أحد باهتمام، لتتحول إلى رفيق دائم لأنشطة مثل اللعب وتناول الطعام والقراءة والعمل وتبادل الحديث.

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية