أوقفت السلطات في إقليم أوروميا (جنوبي إثيوبيا) 3 أشخاص على صلة بأنشطة تعدين ذهب غير رسمية قرب محمية بورينا الوطنية، على الحدود مع كينيا، بعد أن أبدى سكان المنطقة قلقا من نفوق طيور وحيوانات برية نُسب إلى مواد كيميائية استُخدمت في استخراج الذهب، وفق ما نشرته صحيفة "أديس ستاندرد" الإثيوبية.
وأرجع رئيس محمية بورينا الوطنية، نيغوسي واتا، جزءا من انتشار هذا النشاط إلى نقص الوعي بين الرعاة المحليين الذين يستخرجون الذهب بطرق تقليدية.
وأفاد الخبير في المحمية ذاتها غيلغيلو ديداتشا بأنهم يجرون بحوثا وتقييمات لمعرفة حجم الأضرار البيئية.
ولم تذكر صحيفة "أديس ستاندرد" في تقريرها عدد الحيوانات النافقة، ولا نتائج أي تحليل مخبري يحدد المادة الكيميائية التي تسببت في النفوق، كما لم تورد ردا من الجهات الفدرالية المعنية بنشاط التعدين.
ويمثل غراب ستريزمان، المعروف أيضا بغراب الأدغال الإثيوبي، محور القلق الأكبر لدى السكان، إذ لا يعيش هذا النوع في أي مكان آخر في العالم خارج نطاق ضيق في جنوب إثيوبيا، وتصنفه القائمة الحمراء للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة نوعا مهددا بالانقراض، بحسب صحيفة الأنواع الصادرة عن منظمة "بيردلايف إنترناشونال"، وهي الجهة التي كلفها الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة بتقييم خطر الانقراض لأنواع الطيور.
ويأتي ذلك في سياق توسع سريع لقطاع التعدين في إثيوبيا.
فقد أعلنت وزارة المعادن الإثيوبية، في بيان يوم السابع من أغسطس/آب الماضي، أن عائدات صادرات التعدين تجاوزت 5.7 مليارات دولار في السنة المالية التي انتهت في السابع من يوليو/تموز الماضي، منها 5.65 مليارات دولار من صادرات الذهب، وأن المنتجين التجاريين والحرفيين أنتجوا معا 44 طنا من الذهب.
والتعدين الحرفي هو استخراج يدوي بوسائل بسيطة وخارج الأطر المرخصة في كثير من الحالات، وهو النشاط المشتكى منه في محيط متنزه بورينا.
وهذه ليست أول واقعة تلوث تُنسب إلى تعدين الذهب في إقليم أوروميا.
ففي منجم ليغا دمبي بمنطقة غوجي، الذي تشغله مجموعة "ميدروك"، أظهرت دراسات تركيزات مرتفعة من معادن ثقيلة سامة تشمل الكادميوم والزئبق والرصاص والزرنيخ قرب ا…

مجموعة مسلحة في ليبيا تغلق خطا لنقل النفط الخام
مؤسسة النفط تعلن تراجع إنتاج حقل الشرارة وتلوح بـ "القوة القاهرة"
تشكيلات أكاديمية في البلقاء التطبيقية
جندوبة: استثمارات بقيمة 24 مليون دينار لتعزيز أسطول نقل الحافلات
وزير الخارجية يلتقى نظيره الهولندي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة
كنا فين وبقينا فين.. العتبة من سوق عشوائي إلى واجهة تجارية أكثر تنظيما