التصعيد وتجدد القتال في اليمن يتسبب في قطع المساعدات عن مئات الآلاف واكتظاظ المستشفيات بالمصابين وتضاعف حالات الكوليرا ثلاث مرات.

واتسابفيسبوكXتيليجرام
التصعيد وتجدد القتال في اليمن يتسبب في قطع المساعدات عن مئات الآلاف واكتظاظ المستشفيات بالمصابين وتضاعف حالات الكوليرا ثلاث مرات.
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تحذر وكالات الإغاثة من تدهور سريع للأوضاع في اليمن منذ استئناف القتال الشهر الماضي بين جماعة الحوثي والحكومة اليمنية. وأشارت الوكالات إلى انقطاع المساعدات عن مئات آلاف المحتاجين، وبدء نفاد الإمدادات الطبية.

قرع برنامج الأغذية العالمي، اليوم الأربعاء (14 أكتوبر/ تشرين الأول 2026) جرس الخطر، محذرا من أن تصاعد النزاع في اليمن أدى إلى انقطاع المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة عن نحو 800 ألف شخص، في ظل تحرك خطوط المواجهة وإغلاق الطرق وتزايد انعدام الأمن، خصوصاً في مدينة تعز ومناطق أخرى متأثرة بالقتال.

وقال البرنامج، في بيان، إن أكثر من 600 ألف شخص في تعز(جنوب غربي البلاد) يعتمدون على المساعدات الإنسانية، بينهم أكثر من 200 ألف امرأة وطفل، بات الوصول إليهم متعذرا بسبب استمرار المواجهات والقيود المفروضة على الطرق.

وأضاف "مع احتساب المجتمعات التي انقطع الوصول إليها على الساحل الغربي لليمن منذ أوائل سبتمبر/ أيلول الماضي، ارتفع إجمالي عدد الأشخاص الذين يتعذر على البرنامج الوصول إليهم إلى 800 ألف شخص".

وأوضح أن مديريات تعز تستضيف أكبر أعداد النازحين داخليا منذ بداية الأزمة، مشيرا إلى أن العديد من الأسر نزحت مرات عدة، بينما بات الوصول إلى مناطقها أكثر صعوبة مع استمرار القتال والإغلاق الوشيك للطرق المحيطة بالمحافظة.

وأعرب الخضر دالوم، ممثل البرنامج ومديره الإقليمي في اليمن، عن قلقه إزاء تزايد أعداد الأشخاص الذين لم يعد البرنامج قادرا على الوصول إليهم، موضحا أن العديد من الأسر المتضررة كانت تعاني بالفعل من صعوبة تحمل تكلفة المواد الغذائية الأساسية، وأن الأوضاع قد تتدهور سريعا إلى كارثة إنسانية إذا تعذر إيصال المساعدات بأمان إلى المحتاجين.

وأشار البرنامج إلى أن تعز تسجل أعلى مستويات انعدام الأمن الغذائي في اليمن، إذ سبق تصنيف 10 مديريات من أصل 16 في المحافظة عند مستوى الطوارئ، وهو المستوى الرابع من التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي.

وأضاف أن أحدث عمليات الرصد تشير إلى أن مخزونات دقيق القمح أوشكت على النفاد، وأن الإمدادات الغذائية المتبقية في الأسواق المحلية قد لا تكفي سوى لف…

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية