التصعيد في لبنان يضع الاتفاق مع إسرائيل أمام اختبار صعب

واتسابفيسبوكXتيليجرام
التصعيد في لبنان يضع الاتفاق مع إسرائيل أمام اختبار صعب
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تشهد الجبهة اللبنانية تصعيدا ميدانيا يضع اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل أمام اختبار بالغ الحساسية، في ظل غارات إسرائيلية على مناطق في جنوب لبنان، بينها تلة علي الطاهر في النبطية وشرق كفر رمان، وتفجير في مجدل زون، إلى جانب تحليق مسيرات إسرائيلية فوق الضاحية الجنوبية لبيروت.

ويتزامن التصعيد مع إعلان الجيش الإسرائيلي مقتل قائد في وحدة بدر التابعة لحزب الله وقائد كتيبة في قوة الرضوان، فيما تتسع الأسئلة بشأن قدرة الاتفاق على الصمود، وحدود الدور الأميركي، ومآلات ملف سلاح حزب الله.

يرى أستاذ العلاقات الدولية خطار أبو دياب، خلال حديثه إلى "الظهيرة" على سكاي نيوز عربية، أن المشهد الحالي يعكس تصعيدا مقلقا، وأن اتفاق الإطار كان من المنتظر منذ بدايته أن يواجه عقبات كبيرة في تنفيذه.

وأشار إلى أنه رغم التصعيد الحالي، لا تزال هناك محاولة أميركية لضبط الإيقاع تمهيدا للعودة إلى المفاوضات في سبتمبر المقبل.

ووضع أبو دياب زيارة وزير الدفاع الإسرائيلي إلى الجنوب اللبناني، وحديثه عن البقاء هناك وفي مناطق أمنية أخرى، ضمن مؤشرات ترتبط، في تقديره، بالانتخابات الإسرائيلية وما يجري على الجبهة اللبنانية.

كما لفت إلى تصريحات رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف بشأن اتصاله بالمقاتلين في الجبهة الأمامية في لبنان، معتبرا أنها قد تعكس مسعى إيرانيا لإعادة ربط الملف اللبناني بالقضية الإقليمية، أو ربما تشير إلى وجود مقاتلين من الحرس الثوري بصورة مباشرة في منطقة علي الطاهر.

وطرح أبو دياب تساؤلات بشأن ما إذا كانت واشنطن تريد منح إسرائيل مهلة لإنهاء مهمتها، وما إذا كان الجانب اللبناني لم يتمكن، بعد الانتشار في المنطقة الغربية، من بدء معالجة سلاح حزب الله للحصول على منطقة تجريبية ثانية.

كما تساءل عن مدى جدية إسرائيل، وما إذا كان القصف المكثف يمثل إشارة إضافية إلى سعيها لانتزاع تنازلات جديدة قبل المفاوضات.

قال أبو دياب إن القيود الأميركية قد تنجح في مرحلة معينة في الحد من التصرفات الإسرائيلية، لكنها لا تستطيع كبحها بصورة حاسمة ونهائية.

واستشهد بالضغط الذي مارسته واشنطن في أبريل الماضي لإنقاذ …

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية