التسجيل المسرب الذي يكشف لماذا سئم الجمهوريون من ترمب

واتسابفيسبوكXتيليجرام
التسجيل المسرب الذي يكشف لماذا سئم الجمهوريون من ترمب
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

ترى الكاتبة سارة باكستر أن ترمب يراهن على قدرته الشخصية وشعبيته داخل قاعدة "ماغا" لإنقاذ الجمهوريين، في حين يخشى عدد متزايد من أعضاء الحزب أن يتحول تدخله المكثف في الانتخابات إلى عبء يهدد فرصهم.

كشفت الكاتبة سارة باكستر -في مقال تحليلي- عن تصاعد في التوتر داخل الحزب الجمهوري تجاه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في وقت يستعد فيه الحزب لخوض انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.

وترى باكستر -في مقالها بصحيفة آي بيبر البريطانية- أن ترمب يراهن على قدرته الشخصية وشعبيته داخل قاعدة "ماغا" لإنقاذ الجمهوريين، في حين يخشى عدد متزايد من أعضاء الحزب أن يتحول تدخله المكثف في الانتخابات إلى عبء يهدد فرصهم في الاحتفاظ بمقاعدهم.

ويركز المقال على تسجيل صوتي مسرّب للمرشح الجمهوري لمجلس الشيوخ عن ولاية تكساس كين باكستون، يتحدث فيه عن تأثير مؤتمر الحزب الجمهوري الذي أقيم في دالاس، ويقر بأن أرقام الجمهوريين تراجعت بعد المؤتمر.

وكان المؤتمر، الذي بلغت تكلفته نحو 40 مليون دولار، قد تمحور بصورة كبيرة حول ترمب ونائبه جيه دي فانس، حتى أطلق عليه اسم "ترمبالوزا"، ويرى منتقدو المؤتمر داخل الحزب أنه استحوذ على الاهتمام وأبعد المرشحين عن التركيز على القضايا المحلية التي تهم ناخبي ولاياتهم.

ويشير المقال إلى أن هذا الاستياء يأتي في ظل مخاوف أوسع لدى الجمهوريين من أداء ترمب في ملفات داخلية وخارجية، ولا سيما عدم نجاحه -وفق منتقديه- في تخفيف أعباء المعيشة، إلى جانب تداعيات الحرب في إيران.

ويخشى بعض الجمهوريين أن يدفعوا ثمن هذه السياسات في صناديق الاقتراع خلال انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني، خصوصا إذا خسر الحزب مجلس النواب، في حين تظل إمكانية خسارته مجلس الشيوخ أكثر صعوبة.

وتبرز المفارقة في علاقة ترمب بالحزب الجمهوري، فعدد من المسؤولين والنواب -وفق المقال- أصبحوا يشعرون بالضيق من الرئيس، لكنهم لا يستطيعون بسهولة إعلان معارضتهم له بسبب استمرار نفوذه الكبير على القاعدة المحافظة.

ويظل ولاء ناخبي "ماغا" لترمب عاملا حاسما في الانتخابات التمهيدية، مما يجعل العديد من أعضاء الكونغرس حذرين من الدخول في مواجهة مباشرة معه خشية خسارة ترشيح الحزب.

ويستشهد المقال بموقف المذيع المحافظ السابق تاكر كارلسون، الذي عبّر في رسائل خاصة عن كراهيته الشديدة لترمب واعتبر أنه لا فائدة حقيقية من وجوده، قبل أن يعود إلى دعمه في…

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية