فهل تستطيع قوائم يشار وبيحاد والديمقراطيين و"إسرائيل بيتنا" بلوغ الأغلبية اللازمة لتشكيل حكومة بديلة، أم تستطيع فقط منع نتنياهو من الوصول إلى 61 مقعدا؟
كما يفتح الاحتمال الثاني الباب أمام سيناريوهات أكثر تعقيدا، بينها محاولة آيزنكوت استقطاب أعضاء من الليكود بعد الانتخابات، أو إقامة حكومة واسعة تضم الليكود وقطاعات من المعارضة.
أما الصيغة التي تجمع نتنياهو نفسه بآيزنكوت وبينيت وليبرمان وتخرج إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش وربما غولان، فهي حاضرة في السجال الإسرائيلي، لكن المصادر المنشورة حتى 28 سبتمبر/أيلول لا تكشف عن مفاوضات فعلية بشأنها.
كشفت المراسلة السياسية في "يديعوت أحرونوت" موران أزولاي -في تقرير نشرته في 26 سبتمبر/أيلول- أن القادة الخمسة وقعوا "وثيقة مبادئ" تنص على العمل لزيادة عدد ناخبي المعسكر، ووقف الهجمات المتبادلة حتى تشكيل الحكومة، وإنشاء فرق مشتركة للاستعداد للانتخابات وصياغة برنامج الحكومة والمئة يوم الأولى.
ولم يحسم الاجتماع هوية المرشح لرئاسة الحكومة، واتفق المجتمعون على تأجيل ذلك إلى ما بعد الانتخابات، وبذلك يمثل الاجتماع تنسيقا بين 5 قادة و4 قوائم أساسية، وليس اندماجا سياسيا، كما يعكس محاولة لمنع المنافسة بين آيزنكوت وبينيت وليبرمان على رئاسة الحكومة من استنزاف أصوات المعسكر.
وقد بدأ التعاون قبل الاجتماع، إذ أبرمت القوائم اتفاقات فائض أصوات تربط "بيَحاد" بـ"إسرائيل بيتنا" و"يشَار" بالديمقراطيين، وهي آلية قد تقلل ضياع الأصوات داخل المعسكر.
ويضيف الاجتماع إلى ذلك تقسيما للعمل على شرائح الناخبين.

الرئيس السيسى: مصر لديها 4500 قرية تضم 50% من الشعب وحريص على لقاء العمد