دفعت درجات الحرارة القياسية والمتواصلة خلال صيف 2026، الكثير من العائلات التوجه نحو تأجير منازل صيفية بولايات ساحلية، فكان الطلب غير مسبوق، خلال هذا الموسم، وهو ما فتح الباب لممارسات سلبية وأخرى غير قانونية، ومنها غلاء الأسعار والنصب والاحتيال والمطالبة بالتسبيق المالي قبل دخول الشقة… وغيرها كثير من الممارسات التي أفسدت عطلة بعض الأسر، في وقت دعت فيه فدرالية الوكالات العقارية لتنظيم هذا القطاع، الذي يشهد بعض الفوضى.مع اشتداد موجات الحر، لم تعد العطلة الصيفية بالنسبة للكثير من العائلات مجرد رحلة للترفيه، بل أصبحت بالنسبة لسكان الجنوب والمناطق الداخلية بحثا عن طقس أقل حرارة ومكان يوفر الحد الأدنى من الراحة.
وفي خضم هذا الطلب المتزايد على السكنات الموسمية، برزت مشكلة أخرى لا تقل خطورة، تتمثل في تنامي مخاطر الاحتيال والاستغلال في سوق الإيجار الصيفي.
فقد اشتكت كثير من العائلات من تحول عطلتها الصيفية إلى كابوس، بعدما كانت تمني النفس بقضاء أيام ممتعة، بعد استئجار شقة صيفية بولايات ساحلية، فزيادة على غلاء الأسعار التي وصلت إلى غاية 9 آلاف دج لليوم، في بعض الشقق، تفاجأ كثيرون من وضعية بعض الشقق، التي وجدوها غير مناسبة للسكن، بسبب غياب النظافة واهتراء الأفرشة وغياب الأواني.شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاينThe post البيوت الصيفية… عائلات تشتكي من ممارسات غير قانونية ومهنيون يطالبون بآليات تنظيمية appeared first on الشروق أونلاين.

شركة توزيع الكهرباء توضح أسباب الانقطاعات المحدودة في أحياء العقبة
خلف خطاب الصمود.. إيران تشهد انهيارا في المعيشة والأجور
كم مرة يعمل الريال؟
50% نسبة الإنجاز في مشروع "ممشى المدينة" بالرستاق