ووفقاً لتقرير أحدث المستجدات الاقتصادية الصادر بعنوان "سد الفجوات واغتنام الفرص: الذكاء الاصطناعي والوظائف والنمو"، يتوقع البنك انكماش الناتج الإقليمي للمنطقة بنسبة 2.1 بالمئة في المتوسط خلال عام 2026، مقارنة بنمو بلغت نسبته 3.3 بالمئة في 2025.
أوضح التقرير أن تداعيات الصراع تجاوزت قطاع الطاقة لتمتد إلى خسائر حادة في السياحة، والطيران، والخدمات اللوجستية، إضافة إلى حالة من عدم اليقين أضرت بالأسواق المالية وثقة الأعمال.
وحذّر التقرير من تفاقم مستويات الفقر في الاقتصادات الهشة والمتأثرة بالصراعات، مؤكداً أن المنطقة تظل الوحيدة عالمياً التي شهدت ارتفاعاً في معدلات الفقر خلال العقد الماضي.
رجّح البنك الدولي أنه في حال تراجع حدة الصراع بنهاية عام 2026، فإن النمو الإقليمي قد ينتعش ليصل إلى 7.8 بالمئة في عام 2027 (باستثناء إيران)، بدعم رئيسي من تعافي إنتاج وصادرات الهيدروكربونات.
وفي هذا الصدد، قال نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أوسمان ديون: "حماية الأسر الأكثر احتياجاً، واستعادة القدرات الإنتاجية، والاستثمار في بنية تحتية أكثر قدرة على الصمود في قطاعي الطاقة والنقل، أمور بالغة الأهمية لضمان ألا تُخلِّف صدمة مؤقتة خسائر دائمة في رأس المال البشري ومستويات المعيشة".
على المدى الطويل، أكد التقرير أن التكنولوجيا الناشئة تشكل شريان حياة جديداً لاقتصادات المنطقة؛ حيث يُتوقع أن يركز أثر الذكاء الاصطناعي على تعزيز الإنتاجية بدلاً من إلغاء الوظائف.
من جانبها، قالت رئيسة الخبراء الاقتصاديين للمنطقة في البنك الدولي، روبرتا غاتي: "تعد القدرات الحاسوبية في دول الخليج، والثراء اللغوي للمنطقة، والمواهب المتوافرة في الاقتصادات متوسطة الدخل، مقومات أساسية لبناء منظومة إقليمية متكاملة للذكاء الاصطناعي".

دائرة الأفلاج بالداخلية تتسلم مشروعين مائيين في منح
تنفيذ حملة لمكافحة حشرة خنفساء أوراق النارجيل في ظفار
ليبيا ترفض الانتقائية في حقوق الإنسان وتدعو لتعزيز التعاون الدولي
الاستثمار تعلن حزمة حوافز حكومية لإنشاء صناعة وتجميع السيارات بمنطقة الزرقاء التنموية
بكوب ماء.. وزير النقل السوري يختبر طريق مطار دمشق
ما عليك معرفته عن احتجاجات فرنسا وماذا على المحك بالنسبة لأوروبا؟