في أول تعليق له على أزمة عدم حصوله على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة، قال رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني عبد الفتاح البرهان إن السودان لا يحتاج إلى تأشيرة من أي دولة، مؤكدا رفضه ما وصفه بالابتزاز، ومشددا على أن بلاده ماضية في مواجهة الحرب دون تراجع.
وجاءت تصريحات البرهان خلال فعاليات إطلاق مبادرة "ما نسيناكم " لدعم القطاع الصحي، حيث وجه حديثه إلى الشباب السوداني، مؤكدا أن بلاده لن تقبل، وفق تعبيره، الخضوع لأي ضغوط أو مساومة.
وقال البرهان "لا نريد تأشيرة لدولة، ولا نريد أحدا ينفق علينا، ولا نريد شيئا.
وكانت الولايات المتحدة لم تصدر، في 22 سبتمبر/أيلول 2026، تأشيرة دخول للبرهان قبيل كلمته المقررة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وهو ما دفع سفير السودان لدى الأمم المتحدة الحارث إدريس إلى طلب تدخل أممي عاجل.
وفي كلمته، لم يتوقف البرهان عند أزمة التأشيرة، بل حول المناسبة إلى رسالة سياسية موجهة إلى السودانيين، قائلا إن الشعب السوداني "لن يطأطئ رأسه " ولن يستجيب لأي ابتزاز.
وأكد أن القيادة السودانية، بحسب تعبيره، لا تساوم ولا تنحني لأي طرف، مضيفا "نحن سودانيون، وتربينا في السودان، وأكلنا من خيرات السودانيين؛ لم نخنهم، ولن نبدلهم ".
وأشاد البرهان بالشباب السوداني، مشيرا إلى أدوارهم في دعم الدولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وفي الميدان والإعلام، وقال إن هؤلاء يمثلون، من وجهة نظره، أحد مصادر القوة التي تعول عليها البلاد.
وأضاف أن السودانيين الذين يقاتلون في الميدان، والذين يعملون في مجالات أخرى، وكذلك الناشطين في الإعلام، يقفون، بحسب وصفه، في صف واحد.
وقال مخاطبا الحاضرين "أي شخص يرى هؤلاء الشباب لن ينظر إلى شيء آخر "، معتبرا أن الرهان على السودان في ظل وجود هؤلاء الشباب لن يحقق أهدافه.
وانتقل رئيس مجلس السيادة إلى الحديث عن الحرب، مؤكدا أن هدف القيادة السودانية هو القضاء على ما وصفها بـ "المليشيا "، وقال إن ذلك سيستمر "مهما كلفنا ذلك من ثمن ".
وأضاف "هدفنا نظافة السودان حتى دارفور "، متعهدا بمواصلة ملاحقة القوات التي…

تشديد حكومي على معالجة آثار السيول بالبلديات المتضررة
بعد لقائه لافروف.. فاديفول: الخلافات قائمة لكن الحوار مع موسكو ضروري