البايلا الوهرانية.. عندما يحاك التاريخ الإسباني بنكهة الساحل الجزائري

واتسابفيسبوكXتيليجرام
البايلا الوهرانية.. عندما يحاك التاريخ الإسباني بنكهة الساحل الجزائري
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

وهران – تتداخل أصوات المطبخ المفتوح وحركة المقالي الضخمة في بلدة "عين الترك" الساحلية مع نسيم البحر الأبيض المتوسط، حيث توثق "الجزيرة نت" ميدانيًّا تفاصيل إعداد طبق "البايلا" الوهرانية في قلب المطعم، وتجمع شهادات حية من صانعي هذا الطبق وزواره، في أجواء تعبق بروائح الزعفران والمأكولات البحرية الطازجة. هنا، خلف الواجهات المفتوحة على الشارع، وفي المشاهد التي رصدتها "الجزيرة نت" من حركة المطبخ، لا تعد "البايلا" مجرد وجبة تُقدّم على عجالة، بل هي طقس حقيقي يستحضر قرونًا من التداخل الإسباني-الجزائري، ويتوج الثروة السمكية التي يجود بها الساحل الوهراني.

وهران – تتداخل أصوات المطبخ المفتوح وحركة المقالي الضخمة في بلدة "عين الترك" الساحلية مع نسيم البحر الأبيض المتوسط، حيث توثق "الجزيرة نت" ميدانيًّا تفاصيل إعداد طبق "البايلا" الوهرانية في قلب المطعم، وتجمع شهادات حية من صانعي هذا الطبق وزواره، في أجواء تعبق بروائح الزعفران والمأكولات البحرية الطازجة.

هنا، خلف الواجهات المفتوحة على الشارع، وفي المشاهد التي رصدتها "الجزيرة نت" من حركة المطبخ، لا تعد "البايلا" مجرد وجبة تُقدّم على عجالة، بل هي طقس حقيقي يستحضر قرونًا من التداخل الإسباني-الجزائري، ويتوج الثروة السمكية التي يجود بها الساحل الوهراني.

في مدينة تُعرف محليًّا بـ"الباهية"، حيث تقف قلعة "سانتا كروز" الإسبانية في أعلى قمة جبل "مرجاجو"، شاهدة على حقبة تاريخية امتدت ثلاثة قرون (1509–1792)، يترجم المطبخ الوهراني ذاكرة التماس الثقافي بين ضفتين، محوّلًا أكلة الصيادين الإسبان الوافدة إلى رمز أصيل للهوية الطهوية الجزائرية.

تظهر المشاهد التي رصدتها "الجزيرة نت" داخل المطعم حركة متناسقة أمام مقالي "البايلا" الضخمة، حيث يشرف الحرفي عباسي جمال الدين، الملقب بـ"الرايس"، رفقة شقيقته، على عملية الطهي المباشر أمام أنظار الزوار، فيما يتصاعد البخار محتضنًا ألوان الجمبري وقطع "الكالمار" وأذرع الأخطبوط والمحار، التي تزين سطح المقلاة إلى جانب شرائح الليمون الصفراء.

وفي تصريح خاص بـ"الجزيرة نت"، يتحدث جمال الدين عباسي عن بداياته وحرفته قائلًا: "أنا حرفي في إعداد أطباق البايلا، ورثت هذه الحرفة عن الأجداد والآباء.

أعتبر نفسي سفيرًا للبايلا الجزائرية الوهرانية؛ حيث قمت بالترويج لها في مختلف الولايات.

بدأت الفكرة عندما كنت مقيمًا خارج الوطن، ثم قررت العودة والاستثمار في بلادي.

والحمد لله، حقق الطبق نجاحًا واسعًا، وأصبح معروفًا ومطلوبًا داخل الوطن وخارجه".

ويشرح "الرايس" جمال الدين، في حديثه لـ"الجزيرة نت"، اللمسة الجزائرية التي تميز البايلا الوهرانية عن أصلها الإسباني المنحدر من منطقة فالنسيا: "البايلا الوهرانية مختلفة عن البايلا الإسبانية؛ ففي الطبق الإسباني يُطهى الأرز والمكونات بشك…

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية