ينطبق هذا على كل الكائنات الطبيعية الحية والمادية، كما ينطبق على الكون بأكمله، وعلى الأرض ككوكب: “أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها..”، (الرعد/41).
يبدأ التقلص والتراجع ثم التوقف فالتخلف في المحصلة ضمن قوانين نشوء وتطور الأمم والإمبراطوريات عبر التاريخ: الدورات التاريخية تختلف، وهي أكثر من دورة واحدة، فهي دورات إما طويلة الأمد أو متوسطة أو قصيرة أو قصيرة جدا، حتى أننا لا نكاد نشعر بهذه الأخيرة مع أنها تحدُث يوميا وشهريا في كل كائن وحتى في المجتمعات.
الدوراتُ الكبرى تقاس أحيانا إما بألف سنة، وكانت، بحسب بعض المعتقدات الدينية حتى في الإسلام، تنتهي بحدوث تغير كبير يفضي بظهور نبي أو رسول ليعيد التوازن إلى المجتمعات والدنيا.
كما أن هناك دورات تاريخية متوسطة، مدتها 100 سنة، والتي تعادل نحو جيلين في علم اجتماع ابن خلدون، حتى أننا نجد الحديث النبوي الشريف يشير إلى “أن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها”.
The post الانتقاص يبدأ من الأطراف appeared first on الشروق أونلاين.

Withdrawal Of The Third Grade Primary French Textbook From All Points Of Sale
مقترحات عمليّة لتطوير صناعة السيارات وقطع الغيار!
طقس الليلة: خلايا رعدية مصحوبة بأمطار مع إمكانية تساقط البرد
آخر أجل للترشّح لمنحة اقتناء سيارة تاكسي كهربائية
"الأكاديمية السلطانية" تفتح باب التقدم لبرامج التعلُّم الرقمي
القيروان: إقرار القضاء الفوري على النقاط السوداء في غضون 3 أيام