يواجه الكثيرون سؤالا متكررا عند توفر مبلغ زائد من الدخل، هل أدخره أم أستثمره؟
والإجابة ليست اختيارا بين طريقين متضادين، وإنما تحديد الوظيفة المناسبة لكل مبلغ وفقا لموعد الحاجة إليه ومستوى المخاطرة المقبول والهدف المالي منه.
فالادخار يمنح الأمان والسيولة لمواجهة الالتزامات القريبة والمفاجآت، بينما يمنح الاستثمار فرصة لتنمية رأس المال على المدى البعيد، لكنْ مقابل تقلبات ومخاطر لا بد من فهمها.
والخطأ لا يكون في الادخار أو الاستثمار بنفسيهما، بل في استخدام أحدهما في غير موضعه، مثل استثمار أموال الطوارئ أو إبقاء أموال التقاعد في صورة نقد لعقود.
والقاعدة الأساسية هي ادخار المال المتوقع الاحتياج إليه قريبا أو بصورة مفاجئة، واستثمار المال الذي يمكن تركه لسنوات مع تقبل احتمال تقلب قيمته.
الادخار هو تخصيص جزء من الدخل والاحتفاظ به في أدوات منخفضة المخاطر وسهلة الوصول، مثل حسابات التوفير والودائع قصيرة الأجل وغيرها من الأدوات المصرفية السائلة، بهدف الحفاظ على المال وتوفير السيولة عند الحاجة، وليس تحقيق عائد مرتفع.
وتقول هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية إن حسابات التوفير تناسب عادة الأهداف قصيرة الأجل وصناديق الطوارئ، لأنها تتيح الوصول إلى المال بسهولة نسبية وقد تقدم عائدا محدودا.
لكنّ الأمان لا يعني غياب المخاطر تماما، إذ يظل التضخم أحد أبرز المخاطر التي تواجه المدخرات.
فإذا كان العائد على المال أقل من معدل ارتفاع الأسعار، تتراجع قوته الشرائية بمرور الوقت حتى لو ارتفعت قيمته الاسمية.
وهنا يظهر الفرق بين العائد الاسمي والعائد الحقيقي.
فالمعيار الأهم ليس مقدار الفائدة أو العائد وحده، بل ما يتبقى منه بعد أخذ التضخم في الحسبان.
فإذا كان لدى شخص 10 آلاف دولار وحقق عليها عائدا سنويا قدره 2%، سيصبح رصيده 10.200 دولار بعد عام.

القضاة: الأردن يستهدف رفع نسبة الاكتفاء الذاتي من الغاز الطبيعي إلى نحو 80% بحلول عام 2028
قطاع السياحة في دبي يعزّز إسهامه في الاقتصاد المحلي
أوراكل تخصص 700 مليون دولار إضافية لعمليات تسريح العمال
إرتفاع أسعار النفط بأكثر من 3 دولارات
بينها السردين والتونة..ما سر شهرة الأسماك المعلّبة بين أبناء الجيل زد؟
احتجاجات غاضبة في أعزاز والباب ومارع رفضًا لإعلان رفع أسعار المحروقات في شمال سوريا