كشف تقرير لموقع "أفريكا إنتليجنس" الفرنسي، أن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي علّق المعاملات مع مصرف ليبيا المركزي، بما في ذلك التعاملات بالدولار، عقب تولي فوزي أبو خزام منصب المحافظ في 22 أكتوبر الماضي، خلفا لناجي عيسى، على خلفية مخاوف تتعلق بشفافية عملية التغيير والأساس القانوني للتعيين.
وأوضح التقرير أن الاحتياطي الفيدرالي اعتبر انتقال القيادة تغييرا مفاجئا وقسريا، إذ بسط أبو خزام سيطرته على المصرف ومكاتبه في طرابلس أثناء وجود عيسى في تايلاند للمشاركة في الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، التي بدأت في 12 أكتوبر.
وأشار إلى أن أبو خزام عقد أول اجتماع لمجلس إدارة المصرف في 26 أكتوبر لإعادة تنظيم لجانه، قبل أن يحصل تعيينه على المصادقة القانونية من مجلس النواب في 2 نوفمبر، وهو ما جعل الاحتياطي الفيدرالي ينتظر توضيحات بشأن الوضع القانوني للمحافظ الجديد، قبل أن يعلّق المعاملات ويوقف التعاملات الدولارية مع المصرف.
وأضاف التقرير أن المصرف لا يزال قادرا على استخدام احتياطياته من النقد الأجنبي، المقدرة بنحو 63 مليار دولار، إلى حين رفع التعليق، في وقت يواجه فيه أزمة مالية تفاقمت، وفق الموقع، بفعل انخفاض قيمة الدينار أمام الدولار واتساع نشاط السوق السوداء.
وفي سياق متصل، ذكر التقرير أن أبو خزام كان عضوا في مجلس إدارة المصرف ويحظى بدعم معسكر خليفة حفتر، مشيرا إلى أن رئيس مجلس النواب الصالحين عبد النبي أعلن قبول استقالة المحافظ السابق ناجي عيسى، التي تقدم بها في أغسطس الماضي، عقب توليه رئاسة البرلمان بدعم من صدام حفتر مطلع أكتوبر.
ولفت إلى أن أبو خزام حصل كذلك على دعم رئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة، بما ضمن اعترافا به وفق الاتفاق السياسي الموقع في الصخيرات عام 2015، بينما انتظر رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة حتى مصادقة مجلس النواب على التعيين في 2 نوفمبر قبل استق…

"جزيرة النفايات الكبرى" سبب تغير لون المحيط الهادئ
نسف وتمشيط إسرائيلي في القنطرة والخيام جنوب لبنان
قرار يفك لغز اختفاء شقيقة وزير مصري سابق
خلافات التمويل تتصدر مفاوضات ميزانية الاتحاد الأوروبي
الحرس الثوري يعلن اندلاع حريق في ناقلتي نفط بمضيق هرمز
موجة بيع حادة تهز وول ستريت.. وأسهم الذكاء الاصطناعي تتكبد خسائر كبيرة