الاحتلال يشن حملة اقتحامات واعتقالات واسعة في الضفة ويصادر أراضي برام الله لشق محور استيطاني جديد

واتسابفيسبوكXتيليجرام
الاحتلال يشن حملة اقتحامات واعتقالات واسعة في الضفة ويصادر أراضي برام الله لشق محور استيطاني جديد
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الثلاثاء، حملة اقتحامات ومداهمات واسعة النطاق في مناطق متفرقة بالضفة الغربية والقدس المحتلتين؛ حيث تخللت هذه العمليات حملات اعتقال طالت عشرات المواطنين، واندلاع مواجهات شديدة أطلق خلالها جنود الاحتلال قنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع، إضافة إلى مداهمة منازل مأهولة وتخريب محتوياتها وإخضاع قاطنيها لتحقيقات ميدانية قاسية؛ في حين أصدرت سلطات الاحتلال أمرا عسكريا يحمل الرقم (ت/48/26) يقضي بوضع اليد على 26.

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الثلاثاء، حملة اقتحامات ومداهمات واسعة النطاق في مناطق متفرقة بالضفة الغربية والقدس المحتلتين؛ حيث تخللت هذه العمليات حملات اعتقال طالت عشرات المواطنين، واندلاع مواجهات شديدة أطلق خلالها جنود الاحتلال قنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع، إضافة إلى مداهمة منازل مأهولة وتخريب محتوياتها وإخضاع قاطنيها لتحقيقات ميدانية قاسية؛ في حين أصدرت سلطات الاحتلال أمرا عسكريا يحمل الرقم (ت/48/26) يقضي بوضع اليد على 26.473 دونما من أراضي بلدات دير نظام وأم صفا وعطارة شمال غربي رام الله بذريعة "الأغراض العسكرية"، لصالح شق شريط استيطاني يحمل تسمية "محور طوارئ عطيرت–نفيه تسوف"، حيث يلزم هذا الأمر، الذي يسري حتى نهاية عام 2028م، منح القائد العسكري الحيازة الحصرية لهذه الأراضي لتعزيز شبكة الربط بين المستعمرات وتسهيل حركة المستوطنين على حساب خنق القرى الفلسطينية، وفق ما أكدته هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.

وفي تفاصيل العمليات الميدانية للاعتقال، شهدت محافظة الخليل هجمة عسكرية شرسة، إذ اعتقلت قوات الاحتلال 21 فلسطينيا خلال اقتحام بلدة دورا جنوب غربي المدينة، وكان من بين المعتقلين الصحافي منتصر نصار وأمين سر حركة "فتح" في إقليم جنوب الخليل إياد ريان الشراونة، إلى جانب كوكبة من الأسرى المحررين الذين جرى تقييدهم ونقلهم إلى جهة غير معلومة عقب تدنيس بيوتهم والعبث بها؛ كما أقدمت قوات الاحتلال في قرية البرج جنوب الخليل على إجبار عائلة عبد الجليل خليل التلاحمة على إخلاء منزلها قسرا، والاستيلاء عليه لتحويله إلى ثكنة عسكرية، رغم أنه يؤوي ثلاث عائلات تضم خمسة عشر فردا غالبيتهم من الأطفال، فيما اندلعت مواجهات في مخيم العروب شمال المحافظة وسط إغلاقات للمداخل بالبوابات الحديدية والمكعبات الإسمنتية.

وامتدت الاعتداءات إلى مناطق أخرى؛ إذ اقتحمت قوات الاحتلال بلدة حزما شمال شرقي القدس المحتلة وأغلقت مداخلها ومحالها التجارية مع إطلاق قنابل الصوت، بينما شهدت مدينة بيت لحم اقتحام عدة أحياء ومخيم الدهيشة، واعتقال الشاب ثائر عيسى صومان (18 عاما) من حارة الفواغرة بعد مداهمة منز…

المصدر الأساسي: Roya News. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية