الاحتلال يستنسخ “النموذج اللبناني” في غزة.. قوات دولية تحت المراقبة الإسرائيلية

واتسابفيسبوكXتيليجرام
الاحتلال يستنسخ “النموذج اللبناني” في غزة.. قوات دولية تحت المراقبة الإسرائيلية
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تتجه دولة الاحتلال الإسرائيلي إلى استنساخ نموذج «المناطق التجريبية» المطبّق في جنوب لبنان، ونقله إلى قطاع غزة، ضمن مخطط يهدف إلى اختبار قدرة القوات الدولية على إدارة مناطق داخل القطاع والتعامل مع ما تصفه إسرائيل بـ«البنى التحتية المسلحة».

المركز الفلسطيني للإعلام تتجه دولة الاحتلال الإسرائيلي إلى استنساخ نموذج «المناطق التجريبية» المطبّق في جنوب لبنان، ونقله إلى قطاع غزة، ضمن مخطط يهدف إلى اختبار قدرة القوات الدولية على إدارة مناطق داخل القطاع والتعامل مع ما تصفه إسرائيل بـ«البنى التحتية المسلحة».

وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، اليوم الجمعة، إن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أصدرا تعليمات إلى جيش الاحتلال بإعداد خطة لتطبيق هذا النموذج في غزة، وذلك عقب جولة نتنياهو في موقع عسكري عند «الخط الأصفر» داخل القطاع، الأربعاء الماضي.

وبحسب الصحيفة، يجري إعداد المخطط بالتنسيق مع الولايات المتحدة، على غرار الآلية المتبعة في جنوب لبنان، بحيث يجري اختيار مناطق محددة داخل قطاع غزة، تدخل إليها قوات دولية بهدف «تطهيرها» من الأسلحة والبنى التحتية المسلحة، إلى جانب وضع آلية لإدارتها مدنياً ومنع عودة عناصر حركة «حماس» إليها.

الاحتلال لا يغادر المناطق ووفق التصور الإسرائيلي، سيتم اختيار مناطق تقع خارج نطاق «الخط الأصفر»، ولا ينتشر فيها جيش الاحتلال بصورة مباشرة، لكنه يحتفظ بالسيطرة عليها من خلال المراقبة والرصد.

وبذلك، لن يعني تطبيق النموذج انسحاب جيش الاحتلال فعلياً من المناطق المستهدفة، بل سيبقى قادراً على مراقبتها، بينما تتولى القوات الدولية مهام ميدانية داخلها.

وترى إسرائيل أن هذه المناطق ستكون بمثابة اختبار لقدرة القوات الدولية على التعامل مع ما تعتبره «بنى تحتية مسلحة»، في نموذج يشبه المهام التي ينفذها الجيش اللبناني في عدد من قرى جنوب لبنان.

وضع أكثر تعقيداً من لبنان وأشارت «يديعوت أحرونوت» إلى أن تطبيق النموذج في غزة يواجه تعقيدات أكبر بكثير من الحالة اللبنانية، بسبب غياب جهة حاكمة متفق عليها يمكنها تولي إدارة الشؤون المدنية في القطاع.

وكان المجلس الوزاري الإسرائيلي للشؤون السياسية والأمنية «الكابينت» قد صوّت، أواخر يوليو/تموز الماضي، على مشروع تجريبي في منطقة رفح جنوبي القطاع، إلا أن ذلك المشروع كان يركز بصورة أساسية على الجوانب الإنسانية المتعلقة بالسكان.

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية