الإمارات وألمانيا.. شراكة تتجاوز التجارة والاستثمار

واتسابفيسبوكXتيليجرام
الإمارات وألمانيا.. شراكة تتجاوز التجارة والاستثمار
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تتجه الأنظار الاقتصادية والسياسية في أوروبا والخليج نحو برلين، حيث تحل دولة الإمارات العربية المتحدة ضيفاً استراتيجياً على ألمانيا، في زيارة دولة يقودها رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، تؤكد مكانة أبوظبي بوصفها الشريك التجاري الأهم لألمانيا في المنطقة العربية، والشريك الاستراتيجي أيضاً.

فبالأرقام، تبلغ قيمة التبادل التجاري غير النفطي بين البلدين 16 مليار دولار، فيما تصل الاستثمارات الإماراتية في قطاعي الطاقة والصناعة الألمانيين إلى 21 مليار دولار، كان أبرزها صفقة استحواذ شركة إكس آر جي الإماراتية على عملاق الكيماويات الألماني كوفاسترو، مع خطط لرفع سقف هذه الاستثمارات إلى 35 مليار دولار خلال العقد المقبل.

ولا تتوقف القصة عند حدود الاستثمار، إذ تتحول الإمارات إلى بوابة تعبر منها نحو 2000 شركة ألمانية إلى أسواق الخليج وآسيا وإفريقيا، ضمن علاقات تمتد إلى 54 عاماً، تتوّجها اليوم زيارة تتصدر أجندتها ملفات الأمن والاستقرار الإقليمي وسلامة الملاحة الدولية والتعاون الاقتصادي، وسط ترحيب ألماني واسع يعكس نهج أبوظبي في توسيع شبكة شراكاتها شرقاً وغرباً.

وفي قراءته لأبعاد هذه الزيارة ودلالاتها، قدّم حامد بن كرم، رئيس تحرير صحيفة البيان الإماراتية، خلال حديثه إلى برنامج "بزنس مع لبنى" على سكاي نيوز عربية، تحليلاً معمقاً لموقع الإمارات في المعادلة الألمانية الأوروبية، رصد من خلاله جملة وظائف تؤديها أبوظبي في هذه الشراكة، تتجاوز البعد التجاري التقليدي.

قال بن كرم إن الزيارة تمثل أول زيارة دولة رسمية تقوم بها الإمارات إلى ألمانيا منذ قيام الاتحاد عام 1971، معتبرا أن دلالتها تتجاوز البعد البروتوكولي إلى التحول الذي طرأ على طبيعة العلاقات العربية الأوروبية.

وأوضح أن علاقات الدول العربية بالقوى الأوروبية الكبرى كانت تُقرأ سابقا من زاوية الحاجة إلى المعرفة والدعم والانفتاح التكنولوجي والعسكري، بينما تدخل الإمارات اليوم إلى هذه الشراكة وفي جعبتها ملفات اقتصادية وتكنولوجية واستثمارية مهمة.

وأشار إلى أن ألمانيا تمثل أحد أكبر اقتصادات أوروبا وركيزة أساسية في محيطها القاري، بما تمتل…

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية