أثار بلاغ مبادرة تهدف إلى تأسيس حزب جديد بالمغرب تحت اسم “حزب الوحدة” بالعربية و”حزب الليكود” بالعبرية.
بالنظر إلى المرجعية اليهودية المعلنة للمشروع، والارتباطات السياسية التي تستحضرها الوثيقة المتداولة وهو ما يوحي بتطور جديد في العلاقات المغربية الإسرائيلية.
وأعلن أصحاب مبادرة سياسية جديدة، عن تقديم الحسين بنمسعود، بتاريخ 31 أكتوبر 2026، ملف التصريح بتأسيس حزب سياسي يحمل اسم “حزب الوحدة ذو الأسس الديمقراطية والمرجعية اليهودية”، لدى وزارة الداخلية المغربية.
مع اعتماد التسمية العبرية “الليكود”، وهي التسمية نفسها التي يحملها الحزب السياسي الإسرائيلي المعروف.
كما تضمن البلاغ إشارات إلى عدد من المحطات السياسية والدبلوماسية في العلاقات المغربية الإسرائيلية، من بينها الإعلان الثلاثي الموقّع بين المغرب والولايات المتحدة وإسرائيل في ديسمبر 2020، وزيارة رئيس البرلمان الإسرائيلي إلى المغرب سنة 2023.
وتفيد الوثيقة، الموجهة إلى وزير الداخلية، بأن اللجنة التأسيسية للحزب شرعت في إجراءات تأسيسه، مستندة إلى مقتضيات دستور المملكة.
إلى جانب القانون التنظيمي رقم 29.11 المتعلق بالأحزاب السياسية، خاصة المادة السادسة، مع الإشارة إلى أن المبادرة تأتي تزامناً مع تخليد أول عيد للوحدة بالمملكة المغربية.
واستحضرت اللجنة التأسيسية، في معرض تقديمها للخلفيات السياسية للمبادرة، الخطاب الملكي الصادر في 30 مارس 2019، وما تضمنه من تأكيد على مكانة الملك باعتباره أميراً للمؤمنين، وعلى قيم التعايش بين أتباع الديانات السماوية، كما ربطت مشروع الحزب بالتطورات التي عرفتها العلاقات المغربية الإسرائيلية خلال السنوات الأخيرة.
وأشارت الوثيقة، في هذا السياق، إلى بلاغ الديوان الملكي الصادر في 10 ديسمبر 2020، عقب اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بسيادة المغرب على صحرائه، بموجب قرار أعلن عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فضلاً عن الإعلان المشترك الموقع بين المغرب والولايات المتحدة وإسرائيل في 22 ديسمبر من السنة نفسها.
واستحضرت اللجنة كذلك الزيارات التي قام بها مسؤولون إ…

ملك إسبانيا يهنئ الرئيس تبون بمناسبة الذكرى الـ 72 لاندلاع الثورة المجيدة
بمناسبة عيد الثورة.. قيس سعيد يهنئ رئيس الجمهورية
بمناسبة عيد الثورة.. رئيس المجلس الرئاسي الليبي يهنئ رئيس الجمهورية
“جاست إيمو” تُوقع اتفاقية مع المؤسسة الوطنية للتأمينات “SAA”
حاكما جمهورية سان مارينو يهنئان الرئيس تبون بذكرى اندلاع الثورة
الولايات المتحدة: هل أثر صوت الناخب العربي على نتائج الإنتخابات؟