لم تعد حرائق الغابات في الجزائر مجرد ظاهرة موسمية مرتبطة بارتفاع درجات الحرارة وجفاف الطقس، بعدما كشفت الحرائق الأخيرة عن خطورة الفعل العمدي في إشعال النيران، وما يمكن أن يترتب عليه من خسائر بشرية ومادية وبيئية لا يمكن تعويضها بسهولة.
وفي خضم حالة الغضب والحزن التي عاشها الجزائريون، لقي توجيه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، بتعديل قانون العقوبات لإقرار عقوبة الإعدام مع التنفيذ بحق المتورطين في إضرام الحرائق عمدا، ترحيبا واسعا في أوساط المواطنين، الذين اعتبروا القرار رسالة ردع قوية لكل من تسول له نفسه تحويل الغابات إلى ساحات للجريمة والتخريب.
ويعكس الترحيب الشعبي بالقرار، حجم الألم الذي خلفته الحرائق الأخيرة، وحجم الخوف من تكرارها.
فالغابة الجزائرية ليست مجرد أشجار ومساحات خضراء، بل ثروة وطنية وذاكرة جماعية وفضاء للحياة، والاعتداء عليها بالنار هو اعتداء على الإنسان والاقتصاد والبيئة ومستقبل الأجيال.
وجاء قرار رئيس الجمهورية عقب موجة حرائق مست عدة ولايات شرقي ووسط البلاد، وخلفت ضحايا وخسائر معتبرة، حيث وجه وزير العدل إلى إعداد مشروع تعديل للقانون الجنائي قبل 15 سبتمبر، يتضمن إقرار عقوبة الإعدام مع التنفيذ ضد المتورطين في إضرام الحرائق عمدا، وذلك بعد استنفاد وسائل الطعن التي يكفلها القانون.
ويرى مؤيدو القرار أن من يشعل النار عمدا في غابة لا يرتكب اعتداء على الأشجار فقط، وإنما “يضع حياة السكان ورجال الحماية المدنية وأفراد الجيش والدرك والغابات في خطر مباشر، كما يعرض المنازل والقرى والممتلكات للدمار، ويهدد الثروة الحيوانية والزراعية.”
وقد أظهرت الحرائق الأخيرة حجم المأساة التي يمكن أن تخلفها النيران في ساعات قليلة، بعدما تحولت مساحات خضراء إلى رماد، واضطرت عائلات إلى مغادرة منازلها، بينما فقد آخرون أقارب وأشخاصا من محيطهم.
The post الإعدام لمشعلي حرائق الغابات… الجزائريون يرحبون appeared first on الشروق أونلاين.

العيسوي يفتتح ويتفقد مشاريع مبادرات ملكية في محافظة جرش
الضوضاء والتنظيم.. المشاكل الناجمة عن التوسع التجاري في الأحياء السكنية
عبد العاطي يعزي الصفدي بضحايا حادث حافلة جنوب سيناء ويؤكد تقديم كل التسهيلات لنقل جثامين الأردنيين ورعاية المصابين
الرئيس الأمريكي: لماذا لا نغير اسم المضيق من هرمز إلى ترامب؟
وزير الشؤون الدينية يستقبل وفدًا عن مركز الأمير عبد القادر للبحوث بإيطاليا