أظهر التقرير النصفي السنوي الصادر عن "دائرة الإحصاءات العامة" في المملكة الأردنية الهاشمية، يوم الثلاثاء، أن ظروف العمل وطبيعته أعتبرت السبب الرئيسي لترك الوظائف في سوق العمل المحلي.
وأوضحت النتائج الإحصائية أن هذا العامل استحوذ على النسبة الأكبر من بين أسباب خروج الأفراد، حيث بلغت نسبته 46.8 بالمائة من إجمالي الحالات المسجولة خلال فترة الإسناد الزمني.
وبينت الدراسة الصادرة عن الدائرة أن العوامل المندرجة تحت طبيعة العمل تشمل بشكل بارز بعد مكان العمل عن مكان الإقامة، إضافة إلى طول ساعات الدوام اليومي.
وأشارت المعطيات إلى أن النسبة المتبقـية البالغة 53.2 بالمائة توزعت على بقية الأسباب الأخرى لترك الوظيفة، حيث يقصد بـ "ترك العمل" رسميا خروج الفرد من السوق خلال فترة الإسناد زمنيا البالغة ستة أشهر داخل الممثـليات والمنتديات المحلية للمواطنين في كافة المناطق.
وفي إطار بيان المنهجية العلمية المتبعة، أوضحت "دائرة الإحصاءات العامة" أن مسح فرص العمل المستحدثة ينفذ دوريا مرتين في السنة.
ويعتمد المسح الميداني على عينة ممثـلة يبلغ حجمها حوالي 50 ألف أسرة لكل نصف سنة، ليصل إجمالي العينة إلى 100 ألف أسرة سنويا، تغطي جميع محافظات المملكة الأردنية الهاشمية في الميادين.
وأكدت المراجع الإحصائية أن المسح يصمم ليكون ممثلا للحضر والريف والمحافظات كافة، بما يوفر بيانات دقيقة تعكس واقع النصف الكامل، الذي يشمل أشهر (تموز، آب، أيلول، تشرين الأول، تشرين الثاني، كانون الأول).
وتؤكد "دائرة الإحصاءات العامة" أن استمرار رصد تحركات العمالة في الأردن يشكـل المرتكز الأساسي لدعم صناع القرار ورسم السياسات العمالية.

قناة CGTN: إلغاء الرسوم الجمركية يفتح السوق الصينية أمام السلع المصرية
تراجع أسعار الذهب والليرات الرشادية والإنجليزية في الأردن الثلاثاء
بنك ظفار يُعزز علاقاته برواد الأعمال خلال "ملتقى المؤسسات الصغيرة والمتوسطة"
طاقة الأعيان تطلع على الأعمال التنظيمية والرقابية لهيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن
"القمة العالمية للاستثمار" تناقش من باريس آفاق الشراكة والتعاون بين دول الخليج وأوروبا
بوتين يؤكد الحفاظ على العلاقات الاقتصادية والتجارية مع إيران، وهجوم على ناقلتين تحملان نفطاً سعودياً