الأمّة المسلمة، منذ بعثة النبيّ –صلّى الله عليه وسلّم- وهي تحارَب، ويُكاد لها، ويمكر بها، ولكنّها كانت تصمد بإيمانها وتنتصر بعقيدتها ويقينها.
حتى وإن كبَت في بعض المحطّات، إلا أنّها كانت لا تلبث حتى تقوم وتستعيد عزّها ومجدها..
إلى أن وصلت إلى أواخر القرن التاسع عشر الميلاديّ، حين دبّ الضّعف في أوصالها، واضطرم الشقاق بين أبنائها، وتعاظمت المؤامرات ضدّها، وتداعت عليها الأمم، وكان ما كان وسقطت آخر خلافة جمعت المسلمين أواخر الربع الأوّل من القرن العشرين..
ومن يومها والأمّة تهوي في دركات الهوان، وتكرع من كؤوس الذلّ؛ دينها يحارب ويحاصر في الزّوايا ويحرّف، وأراضيها تنهب، وخيراتها تستغلّ، وأبناؤها يغرّبون ويشغلون بالدّنيا والتفاهات ويُبعدون عن دينهم وقضايا أمّتهم، وحتى بعض المتديّنين منهم يشحنون بالصراعات الطائفية ليكون بأسهم بينهم وليس ضدّ أعدائهم!
وها نحن في هذه السّنوات الأخيرة نرى بأمّ أعيننا كيف فتحت أغلب بلاد المسلمين في الشرق الأوسط أراضيها لتحتضن القواعد الأمريكية الصليبية التي تنطلق منها الطائرات لتضرب المسلمين وتسيل دماءهم وتقطّع أوصالهم!
وحتى في جزيرة العرب التي أمر النبيّ –صلّى الله عليه وآله وسلّم- بإخراج المشركين منها، هناك عشرات القواعد الأمريكية التي يعلم الجميع أنّها ليست لحماية المسلمين، إنّما لحماية الكيان الصهيونيّ، ولإطباق الخناق على المسلمين حتى إذا قال أحد منهم: “لا للمشروع الأمريكيّ” أُخرس!
والمصيبة الأكبر أنّ بعض المسلمين في جزيرة العرب يجنِّدون جنودهم ويحشدون حشودهم تحت رايات غربية ليقتلوا إخوانهم المسلمين!
وحتى الأرض المقدّسة المباركة، فلسطين، أرض المسجد الأقصى التي بارك الله فيها، وربط القرآنُ بينها وبين مكة برباط وثيق، فقال –جلّ شأنه-: ((سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ))؛ هذه الأرض أسلمها المسلمون لليهود ليدنّسوها ويدنّسوا أقصاها، وينطلقوا منها لتحقيق حلمهم في أرض الميعاد “إسرائيل الكبرى”، ا…

قلها لتريح وتستريح
هل عندك ضغط وسكري؟
مبادرة لزراعة 2000 شجرة في السنينة
الجلفة.. استرجاع دراجتين ناريتين مسروقتين وتوقف مشتبه فيهما
مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي آل فانوس